اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
إن ولاء المعجبين أو المشجعين، ولا سيما فيما يتعلق بالرياضات الجماعية مختلف تمامًا عن الولاء للمنتجات، حيث إنه كلما أصبح المنتج أقل جودة مما هو متوقع بالنسبة للعميل، تخلى العميل عن ولائه لذلك المنتج. وعلى العكس من ذلك، فإن ولاء المعجبين أو المشجعين مستمر حتى إذا كان الفريق الذي يدعمه المشجع يؤدي أداءً سيئًا لعدة سنوات. ذكر المؤلف مارك كونراد فريق شيكاغو كابس (Chicago Cubs) كمثال على فريق يتبعه مشجعون يتسمون بالولاء، حيث أنفق المشجعون أموالهم في دعم أداء الفريق رغم أدائه أداءً سيئًا (اعتبارًا من 2010) على الرغم من عدم فوز الفريق بعلم البطولة منذ عام 1945 أو حتى بطولة من بطولات World Series منذ 1908.
درس علماء النفس ولاء المعجبين أو المشجعين وأسباب كون الشخص متسمًا بولاء المشجع واستمراره في دعم الفريق وتشجيعه على الرغم من حظه العاثر، بدلاً من كونه مشجعًا عشوائيًا يغير تأييده من آن لآخر على حسب نجاح الفريق. ومن ضمن هؤلاء دان وان، وهو طبيب نفسي في جامعة ولاية موراي وعالم النفس روبرت باسيكوف وبي كينج. سام كي (Sam K)
وهم يعزون ذلك إلى العوامل التالية:
؛ارتباط المشجعين:ارتباط المشجعين هو ارتباط المشجعين باللاعبين، ومعرفتهم كأفراد، وبالتالي ارتباطهم ببعض كفريق واحد. ؛ تاريخ الفريق وتقاليده: يقدم شاك فريق سينسيناتي ريدز، وهو من أقدم الفرق المحترفة في لعبة البيسبول، كمثال لفريق له تاريخ طويل وتقاليد تعد هي المحفز الأساسي للمشجعين في منطقة سينسيناتي.
المشجعون العشوائيون: مشجعون يتابعون فريقهم فقط عند فوزه. المشجعون المتعصبون: مشجعون يتابعون فريقهم سواء في المكسب أو الخسارة.