التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | رجب عبدالحميد |
| قسم: | القانون الجنائي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الكتاب الجامعي |
| ردمك ISBN: | 9786148017001 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2015 |
| الصفحات: | 160 |
| ترتيب الشهرة: | 287,380 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
مما لا شك فيه أن العلم بالشيء هو إدراك حقيقته، وعلم النفس هو إدراك حقيقة النفس البشرية، ولما كانت هذه النفسية كياناً روحياً داخلياً فإنها لا تقبل الإدراك بالحواس المعروفة التي تستخدم في إدراك الكيان المادي، وإنما تستشف بطريق الاستنتاج ما يجرى بداخلها من خلال ما يصدر عنها من مسالك مادية لصاحبها. وبهذا السبيل مضافاً إليه سبيل إحساس الإنسان بذات الظواهر المادية الداخلية التي تنتاب نفسيته أمكن التوصل إلى خصائص عامة لنفسيات البشر سواء في شق الخير منها أو في شق الشر، وهو ما يعرف بعلم النفس العام والذي بدوره تفرع عنه علمان هما (علم النفس الجنائي وعلم النفس القضائي)، ذلك لأن علم النفس الجنائي يدرس النفسية التي تصدر عن صاحبها جريمة في حق غيره(ظاهرة إجرامية) وهذا ما يعنى به القانون الجنائي الموضوعي بعد حدوث الجريمة والتشريعات الاجتماعية الواقية إلى تحاشى حدوثها. أما علم النفس القضائي فيدرس النفسية التي يلعب صاحبها دوراً ما في خصومة اجتماعية تصنع طرفاً في موقف الخصم من طرف آخر حيث يكون لهذا الدور شأن في فض الخصومة ينتزع للمظلوم من ظالمه الحق السليب ضد إرادة هذا الظالم. وبينما نفسيات المجرمين هي موضوع علم النفس الجنائي فإن موضوع علم النفس القضائي هو نفسيات أطراف الرابطة الإجرائية القضائية ونعنى بها في مجالنا الرابطة الإجرائية الجنائية، والمراد بالطرف في الرابطة كل من يؤدى فيها دوراً ولو لم تكن له صفة الخصم فالمتهم طرف وخصم في آن واحد، ووكيل النيابة طرف وخصم، أما القاضي فهو طرف بل طرف لا بد منه ولا غناء عنه في سبيل فض الخصومة ويعلو على الخصوم ولا يدخل في عدادهم كواحد منهم، والشاهد طرف كذلك وليس خصماً، والمحامي هو بمثابة اللسان القانوني لخصم من الخصوم، والخبير طرف كذلك وليس خصماً... وهكذا.
وفي هذا السياق، يبحث هذا الكتاب في أسس علم النفس الجنائي والقضائي لكي يوضّح بين علم النفس الجنائي من ناحية وعلم النفس القضائي من ناحية أخرى.
وتأسيساً على ما تقدم فسوف تتضمن خطة البحث في هذا المؤلف الفصول التالية تباعاً على النحو التالي:
-الفصل الأول:علم النفس الجنائي والقضائي وعلاقتهما ببعض العلوم الأخرى.
-الفصل الثاني:المفهوم القانوني للجريمة وجوانب البحث في ظاهرة الجريمة.
-الفصل الثالث:أساليب البحث المتبعة في الدراسات الإجرامية.
-الفصل الرابع:السلوك الإجرامي والصفات الفيزيقية للمجرمين.
-الفصل الخامس:التحليل النفسي للظاهرة الإجرامية.
-الفصل السادس:التحقيق والقضاء.
-الفصل السابع:الدليل النفسي.
-الفصل الثامن:العوامل الاجتماعية والنفسية في تفسير الجريمة.
-الفصل التاسع:إجرام الأحداث.
-الفصل العاشر:أثر العوامل النفسية في المسؤولية الجنائية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".