تتعدد الأسباب المؤدية لفقدان أو نقص الكولاجين في الجسم، ومن أبرزها:
- ارتفاع استهلاك السكر، فاتباع نظامٍ غذائيٍّ عالٍ بالسكر يزيد من معدل عملية التحوّل السكّري (بالإنجليزية: glycation)، وهي عملية ترتبط فيها السكريّات في الدم مع البروتينات مشكّلةً جزيئاتٍ جديدة تسمّى ب AGEs، والتي تلحق الضرر بالكولاجين وتدمّره وتجعله ضعيفاً وجافاً وهشّاً.
- التدخين، حيث إنّ العديد من المواد الكيميائية الموجودة في السجائر تلحق الضرر بكل من الكولاجين والإيلاستين في الجلد، كما أن النيكوتين يعمل على تضييق الأوعية الدمويّة الموجودة في الطبقات الخارجيّة من الجلد، الذي يقلل من المواد الغذائية والأكسجين الواصل إلى الجلد، مما يؤثر على صحة الجلد.
- التعرض لأشعة الشمس، فالأشعة فوق البنفسجية في ضوء الشمس تدمّر الكولاجين بسرعةٍ كبيرة، بالإضافة إلى إلحاق الأضرار بألياف الكولاجين ونمو الإيلاستين غير الطبيعي بالجلد.
- اضطرابات المناعة الذاتية، فبعض اضطرابات المناعة الذاتية تؤدي إلى إنتاج الأجسام المضادة التي تستهدف الكولاجين وتدمّره.
- التغيّرات الجينيّة يمكن أن تؤثّر على النسيج خارج الخلية، فقد تؤدي إلى إنتاج كولاجين أقل أو كولاجين غير طبيعيٍّ أو كولاجين متحوّل.
- التقدم بالعمر الذي يخفض مستويات الكولاجين بشكلٍ طبيعي مع مرور الوقت، مع العلم بأنّه لا توجد وسيلة لمنع ذلك.
المصدر: mawdoo3.com