ترتبط الإصابة بنقص فيتامين البيوتين بعدّة أسباب، وفي الآتي ذكر أبرزها:
- بعض أنواع الأدوية: كالمضادات الحيوية، والأدوية المضادة للنوبات (بالإنجليزية: Anti-seizure)، إذ تمنع تلك الأدوية الجسم من امتصاص الفيتامينات بالشكل الصحيح، بالإضافة إلى أنّ المضادات الحيوية تدمر البكتيريا النافعة في الأمعاء المسؤولة عن إنتاج البيوتين بشكل طبيعي.
- التغذية الوريدية: وهي طريقة للحصول على المُغذيات عن طريق الوريد بشكل كامل ولفترات طويلة، وبالتالي فإنّ الأشخاص الذين يعتمدون على التغذية الوريدية يجب أن يحصلوا أيضاً على الكمية اليومية المُوصى بها من البيوتين، خاصة إن استمر اعتمادهم على هذا النوع من التغذية فترة تزيد عن أسبوع.
- مشاكل الأمعاء: تُعدُّ البكتيريا المعوية منتجة للبيوتين، والذي يتم إعادة استخدامه في الجسم بمساعدة إنزيم البيوتينيداز، وبالتالي فإنّ الإصابة ببعض اضطرابات الأمعاء المزمنة؛ كالتهاب القولون (بالإنجليزية: Colitis)، وداء كرون (بالإنجليزية: Crohn's disease) قد تمنع امتصاص المغذيات من الطعام.
- اتباع الحميات غير المتوازنة مدة طويلة: والتي لا توفر كميات كافية من الفيتامينات والمعادن للجسم، وبالتالي فإنّه من المهم اتباع نظام غذائي متوازن للحفاظ على الصحة.
- التدخين وإدمان الكحول الحاد: أشارت دراسات نُشرت في المجلة الأمريكية للتغذية السريرية The American Journal of Clinical Nutrition عام 2004، أنّ التدخين قد يسرّع هدم البيوتين وبشكل خاص لدى النساء، بالإضافة إلى أنّ إدمان الكحول الحادّ قد يسبب سوء امتصاصه في الأمعاء.
- نقص البيوتين أثناء الحمل والرضاعة: أو ما يُدعى بـ Marginal biotin deficiency حيث تكون مستويات هذا الفيتامين على الحدّ الأدنى لكن دون الوصول لمستوى الإصابة بنقصه، وتحدث هذه الحالة خلال فترة الحمل أو الرضاعة، لكنّ ذلك ما زال غير مؤكد بالتجارب السريرية، وقد أظهرت دراسات أجريت على الحيوانات أنّ كميات البيوتين الكافية مهمة خلال فترة الحمل لدورها في نمو الجنين بشكل طبيعي، وبالتالي فإنّ توفر البيوتين بالمستويات الأدنى خلال هذه الفترة يرفع من خطر حدوث حالات عيوب خلقيّة. ولذا يوصي بعض الخبراء باستهلاك كميات أكبر من البيوتين من قِبل السيدات الحوامل، ويجدر التنويه إلى أنّ هناك حالة تُعرف بالخطأ الأيضي الخلقي؛ وهو مرض وراثي يُعدُّ من العيوب الخلقية ويرتبط باضطرابات في عملية التمثيل الغذائي لبعض المواد الغذائية، مثل: البيوتين مما يؤدي إلى نقص مستوياته.
المصدر: mawdoo3.com