تتعدّد أسباب قطيعة الرحم، وفيما يأتي بيانٌ لبعض هذه الأسباب:
- الجهل بما يترتّب على العبد من الذنوب والآثام بسبب قطع الرحم، وما يترتب من الأجر والثواب على صلة الرحم وتقوية العلاقات بين الأقارب.
- قِلّة الوازع الديني عند الناس، والانشغال بالدُّنيا، فيغدوا البعض غير مكترثٌ برَحِمِه، ويغفل عن أقل الحقوق والواجبات التي عليه الانتباه لها وتطبيقها.
- العُجب والكِبر والتّعالي الذي يصيب الإنسان في حال ثرائه أو نيله مكانةً رفيعةً بين الناس، مما يجعله لا يُكلّف نفسه التواضع لغيره من الأرحام إن كانوا أقلّ منه منزلة.
- بُعد وطول المدّة في زيارة الأرحام، والتسويف والتأجيل المُستمر لذلك، مما يؤدّي إلى الجَفوة والتنافر بينهم، ويصل ذلك إلى العتاب وكثرة اللّوم، ثمّ الخصام والقطيعة.
- التكلّف والتبذير المُبالغ فيه عند زيارة الأقارب، أو البخل والشحّ المادي والمعنوي معهم؛ فالمادي يكون بقلة إكرامهم، وعدم دعوتهم أو الإنفاق على من يحتاج منهم، والمعنوي بقلة الاهتمام والترحيب بهم، وعدم مشاركة اللحظات السعيدة معهم، وعدم المبادرة بتوجيبهم واحترامهم.
- وجود الإشكالات بين الأقارب؛ كالمشاحنات، والطلاق، وكثرة القيل والقال، والحسد والبغضاء، والمزاح بالاستهزاء، والأمور المتعلّقة بالميراث، وغير ذلك.
المصدر: mawdoo3.com