التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | خليل النعيمي |
| قسم: | الروايات والقصص الأدبية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الهيئة المصرية العامة للكتاب |
| ترتيب الشهرة: | 412,306 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب القطيعة رواية لـ خليل النعيمي والمؤلف لـ 15 كتب أخرى.
كاتب روائي سوري وُلد في بادية الشام، عاش طفولته وصباه مترحلًا مع قبيلته فى سهوب البادية السورية.
درس الطب والفلسفة في دمشق، وفي باريس تخصص في الجراحة، ودرس الفلسفة المقارنة.
يقيم في باريس منذ أكثر من عشرين عامًا، حيث يعمل طبيبًا، وهو أيضًا عضو الجمعية الجراحية الفرنسية.
هو مغرم بالمكان وسرد تفاصيله من خلال مجموعة من الأعمال السردية منها الرجل الذي يأكل نفسه والشيء والقطيعة وتفريغ الكائن ومديح الهرب ودمشق 77، وله أيضًا مؤلفات في أدب الرحلة مثل مخيلة الأمكنة وكتاب الهند
سنجد في رواية ((القطيعة)) الجسد مهيمنا بهذه الأنحاء والأبعاد والأعماق المختلفة، الفردية والمجتمعية والكونية من ناحية، الدلالية والقيمية من ناحية أخرى. ورواية ((القطيعة)). هي سيرة حياة، فهكذا تبدأ: ((أنا خليل النعيمي)). إن الذات عي السيرة لا تتخفى وراء شخصية رمزية، أو وراء ضمير متكلم، أو ضمير غائب. بل تجهر بوضوح، وتصرخ وتعترف وتتعرى وتتخلى، لكي تقدم رؤيتها الجديدة الصريحة العارية تقول الرواية على لسان خليل النعيمي في سطورها الأولى: ((أخرج من البلاد والعباد. أخرج إلى العباد والبلاد)). إنه يخرج من البلاد والناس، ليعود إلى الناس أولا ومن ثم إلى البلاد. على أنه في الحقيقة لا يخرج من، ولا يخرج إلى، وإنما يخرج أساسا علي. إنها رواية خروج، رواية قطيعة وانخلاع. ((أخرج الفار والمسار))، أنه يخرج خروج نبي، فالفار والمسار رحلته، ليتناول الكون من أوله – على حد قوله أي ليبدأ كونا جديدا من حيث هو مع الناس. يبدأ هذا الكون ويشكله بالبوح الداخلي، ولكنه يتجسد في مفردات الكون، مفردات الواقع الخارجي، بكل ملموساته، ومحسوساته المباشرة البصرية والشمية والحسية والسمعية، إنها سيرة حية لحياة، ولكنها أقرب إلى حياة الفن من حياة الحياة، وذلك أنها رغم ((الأنا)) الذاتية الصريحة هي رواية فنية أكثر منها سيرة حياة واقعية، وإن كان كل ما فيها واقعي خشن وحشي في واقعيته. وهي حكاية بسيطة تجري في حي شعبي هامشي من أحياء مدينة الحسكة السورية. ففي هذا الحي ولد خليل النعيمي وعاش السنوات الأولى من طفولته وشبابه. وفي هذا الحي هناك من يملك ويستبد ويستغل وهو ابن الجليوي. فهو يملك الماء، فيملك الناس والسلطة، يملك المدير والعساكر والمخاتير. ولكن في هذا الحي كذلك هناك الفقراء والجوعى والمذلون المهانون. إنها ثنائية ضدية طبقية حادة في إطار طبيعة وحشية ويكبر خليل النعيمي في هذا السياق البشري الطبيعي لأن تبين له في البداية غير صديق حميم هو عباس.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".