تعرَّضت الأندلسُ لفترات ضَعفٍ، وانحدار، وضياع، وتُعَدُّ هذه الحالة التي مرَّت بها بلاد المسلمين من أهمّ أسباب انهيار الأندلس مدينةً تِلو الأخرى، وقد اشتدّ وقع هذه الأسباب، وزادَ في غرناطة حتى انهارَت، وسُلِبت من أيدي المسلمين، ومن أهمّ هذه الأسباب ما يأتي:
- الترَف وحبُّ الدنيا: حيث كان الانغماسُ في الشهوات، ومَلذّات الدنيا، والانحراف عن الأهداف من أهمّ الأسباب التي أدَّت إلى انهيار غرناطة، وتسليمها للنصارى من قِبَل المُسلمين.
- الامتناع عن الجهاد في سبيل الله: يُعَدُّ تَركَ المسلمين للجهاد من أهمّ الأسباب التي جعلتهم يعيشون في ذُلّ؛ إذ إنّهم لو اتَّبعوا شرع الله في الجهاد لعاشوا في عزّة، ومجد، ولما ضاعت بلاد المسلمين، وسقطت في أيدي النصارى.
- كثرة المعاصي والإسراف فيها: إنّ إسرافَ العبد في المعاصي لَأمرٌ يعود عليه بالسوء، وهذا ما حصلَ مع المسلمين في غرناطةَ؛ حيثُ أسرفوا، وكَثُرَت ذنوبُهم، ممّا أدّى إلى ضياع مُلكِهم، وعزّتِهم.
- مُوالاة أعداء المسلمين: حيث تُعَدّ العلاقاتُ التي أنشأها ملوك الطوائف مع الصليبيين، وانخداعهم بهم، وبمواثيقهم من أهمّ الأسباب التي جرَّت المسلمين نحو الانحدار، والسقوط.
- تنازُع ملوك الطوائف: إنّ التنازُع الذي ظهرَ بين ملوك الأندلس لهُو من الأسباب المُهمّة في ضياع الأندلس بشكل عامّ، وغرناطةَ بشكل خاصّ.
- انشغال العُلماء عن دورهم الجهاديّ، والإصلاحيّ: حيث ذهبَ الكثيرُ من العلماء إلى الانشغال، والاهتمام بالمسائل الخِلافيّة، بعيداً عن اهتمامهم بالدعوة، والإصلاح، والجهاد.
المصدر: mawdoo3.com