التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | كاتب مجهول |
| قسم: | تاريخ الأندلس [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الجيل للطبع والنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1991 |
| الصفحات: | 38 |
| ترتيب الشهرة: | 281,713 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
ليست هذه القصيدة -الأندلسية- من الغنائيات الأندلسية الذائعة.. كتلك التي تحكى قصة العشق بين (ابن زيدون) و(ولادة)، ولا هي من الموشحات الأندلسية الرقيقة المطربة... المرقصة، التي تعكس الرفاهة، والرغد، والترف، وطيب العيش...، لكنها بكائية أندلسية تجسد مأساة المسلمين في غرناطة وهم يواجهون، في رعب وترقب المصير الحالك المدلهم.
بعد فراغك من قراءة هذه القصيدة الصادقة المعبرة ستكتشف أنها لا تتحدث عن محنة غرناصة السلبية في سنة 1499م، 1500م، أمام الغزاة الأوربييز البرابرة، لكنها تجسد -كذلك- وبكل الصدق والموضوعية- محنة المسلمين اليوم، ليس في غرناطة وحدها، لكن في أفريقيا وآسيا وروسيا... تصور محنتهم: وهم أقلية، وهم أكثرية، على السواء!!
هي استغاثة إسلامية معاصرة من الفلبين وأريتريا وأوغندا وأفغانستان وفلسطين ولبنان... الخ الخ!! وهي تعبير مباشر عن المحنة والاستلاب في غرناطة وفي العالم الإسلامي المعاصر!!
وقد نشر هذه القصيدة في العدد السادس والثلاثين، من مجلة الأندلس سنة 1966م، المستشرق جيمس ت.مونرو مع دراسة تحليلية بعنوان: "شكوى خطيرة من المنصرين الأندلسيين إلى السلطان العثماني".
... عبارة القصيدة سهلة.. تقترب من العامية، شغل الشاعر فيها عن متطلبات الفن الشعري: من جزالة اللفظ، ورشاقة العبارة، وتفنن الصورة والأخيلة، وسلك المطلع...، وشغل عن ذلك بتصوير ما هم فيه من قتل وتشريد وإبادة وإحراق جماعي في سراديب الكنائس وأقبيتها، وهتك للأعراض، وسبب ولعن، وهدم للمساجد وتحويلها إلى مزابل أو كنائس، إلى آخر هذه المظاهر التي تكشف عن البربرية الأوربية والتوحش الذي يضاف إلى الرصيد الغربي الأسباني والنازي والفاشي والشيوعي... وكل ذلك يبرز قسمات وملامح الوجع الغربي المتحضر!! غاية التحضر!!
وشاعرنا مجهول الاسم والرسم وهذا يجعل قصيدته أوقع وأوثق فهي قصيدة غرناطة كلها، وليست قصيدة رجل واحد.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".