English  

كتب أسباب انخفاض سكر الدم

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

أسباب انخفاض سكر الدم (معلومة)


يُعدُّ انخفاض سكَّر الدم عن المعدَّل الطبيعي إحدى المشاكل الصحيَّة الشائعة لدى الأشخاص المصابين بمرض السكَّري، وذلك نتيجة حدوث بعض الاضطرابات في النظام الغذائي، أو التمارين الرياضيَّة، أو الأدوية المستخدمة للعلاج، بالإضافة إلى أنَّ الأشخاص غير المصابين بمرض السكَّري قد يعانون من انخفاض سكَّر الدم أيضاً في بعض الحالات، ويُعرَّف مرض السكَّري بأنَّه اضطراب يصيب البنكرياس ويؤدِّي إلى ارتفاع نسبة سكَّر الدم إلى درجات عالية جدّاً، ويُعالج في العادة من خلال استخدام بعض الأدوية التي تساهم في تحفيز إنتاج هرمون الإنسولين (بالإنجليزية: Insulin)؛ وهو الهرمون المسؤول عن نقل سكَّر الجلوكوز من الدم إلى خلايا الجسم المختلفة، كما قد يتضمَّن العلاج حصول الشخص المصاب على حُقن من الإنسولين، ومن الجدير بالذكر أنَّ ارتفاع نسبة هرمون الإنسولين في الدم عن المعدَّل الطبيعي قد يؤدِّي إلى انخفاض شديد في معدَّل سكَّر الدم.


الأسباب لمرضى السكري

يمكن تقسيم أسباب انخفاض مستوى السكَّر في الدم لدى مرضى السكَّري إلى سببين رئيسيَّين، يمكن بيانهما في ما يأتي:

  • استخدام بعض أدوية السكَّري: قد تُسبِّب بعض الأدوية المستخدمة في علاج مرض السكَّري انخفاضاً في مستوى سكَّر الدم عن المعدَّل الطبيعي مثل العلاج بالإنسولين، بالإضافة إلى تناول الكحول أثناء استخدام بعض الأدوية، مثل: دواء الوارفارين (بالإنجليزية: Warfarin)، ودواء بروبينسيد (بالإنجليزية: Probenecid)، ودواء ألوبورينول (بالإنجليزية: Allopurinol)‏، أو العلاج بالمجموعة الدوائيَّة المعروفة بسلفونيليوريا (بالإنجليزية: Sulphonylurea)‏ خصوصاً أدوية الجيل القديم منها، ومن أدوية سلفونيليوريا دواء غليمبريد (بالإنجليزية: Glimepiride)، ودواء غليبيورايد (بالإنجليزية: Glyburide)، ودواء غليبيزيد (بالإنجليزية: Glipizide)، ومن الجدير بالذكر أنَّ بعض المجموعات الدوائيَّة الأخرى المستخدمة في علاج مرض السكَّري لا تُسبِّب انخفاضاً في معدَّل سكَّر الدم إلا في حال استخدامها مع الإنسولين، أو مع أدوية سلفونيليوريا، مثل مجموعة ثيازوليدينديون (بالإنجليزية: Thiazolidinedione)‏، ومثبِّطات ألفا غلوكوز يداز (بالإنجليزية: Alpha-glucosidase inhibitors)، وبيغوانيد (بالإنجليزية: Biguanides)، مثل دواء ميتفورمين (بالإنجليزية: Metformin).
  • النظام الغذائي: قد يؤدِّي اتباع نظام غذائي لا يتناسب مع نسبة الإنسولين التي يحصل عليها الجسم من قِبَل الشخص المصاب بمرض السكَّري إلى انخفاض مستوى سكَّر الدم في حال كانت نسبة الإنسولين مرتفعة، مثل تناول وجبات غذائيَّة غنيَّة بالسكريَّات البسيطة، وتأخير تناول الطعام عن موعده الطبيعي، وتناول كميَّة قليلة من الطعام، وتناول الكحول، وعدم تناول إحدى الوجبات اليوميَّة.


الأسباب لغير مرضى السكري

تُعدُّ الإصابة بانخفاض مستوى سكَّر الدم من المشاكل الصحيَّة النادرة نسبيّاً لدى الأشخاص غير المصابين بمرض السكَّري، ومن الأسباب التي قد تؤدِّي إلى انخفاض سكَّر الدم في هذه الحالة ما يأتي:

  • استخدام بعض أنواع الأدوية: قد يؤدِّي استخدام بعض أنواع الأدوية إلى انخفاض مستوى سكَّر الدم في بعض الحالات خصوصاً لدى الأطفال، والأشخاص المصابين بالفشل الكلوي (بالإنجليزية: Kidney failure)، ومن هذه الأدوية دواء الكوينين (بالإنجليزية: Quinine)‏ المستخدم في علاج مرض الملاريا (بالإنجليزية: Malaria)، بالإضافة إلى أنَّ استخدام أدوية علاج مرض السكَّري من قِبَل الأشخاص غير المصابين به عن طريق الخطأ قد يؤدِّي إلى انخفاض مستوى سكَّر الدم لديهم.
  • تناول الكحول: إذ يؤدِّي تناول الكحول بكميَّات كبيرة إلى عدم الرغبة في تناول الطعام، وتثبيط قدرة الكبد على إفراز سكَّر الجلوكوز المخزَّن إلى الدم عند الحاجة.
  • الإصابة ببعض المشاكل الصحيَّة: قد تؤدِّي الإصابة ببعض المشاكل الصحيَّة الخطيرة إلى ارتفاع مستوى سكَّر الدم، ومن الأمثلة على هذه المشاكل: أمراض الكبد التي تشمل التهاب الكبد (بالإنجليزية: Hepatitis) الشديد، وتشمُّع الكبد (بالإنجليزية: Cirrhosis)، وأمراض الكلى التي تؤثِّر في قدرة الجسم على التخلُّص من بعض الأدوية وطرحها خارج الجسم، ممَّا يؤدِّي إلى التأثير في نسبة سكَّر الدم.
  • المجاعات: يؤدِّي الجوع الشديد والحرمان المطوَّل من الطعام إلى انخفاض نسبة بعض العناصر الرئيسيَّة في الجسم والمسؤولة عن إنتاج سكَّر الجلوكوز، وهو ما قد يحدث أيضاً في حال المعاناة من بعض المشاكل الصحيَّة المتعلِّقة بالأكل، مثل فقدان الشهيَّة العُصابي (بالإنجليزية: Anorexia nervosa).
  • فرط إنتاج الإنسولين: قد تؤدِّي الإصابة بنوع نادر من أورام البنكرياس يُعرَف بالورم الجزيري، أو الورم الإنسوليني (بالإنجليزية: Insulinoma) إلى فرط إنتاج هرمون الإنسولين من البنكرياس، والذي بدوره يؤدِّي إلى انخفاض مستوى سكَّر الدم، كما قد يؤدِّي تضخُّم خلايا البنكرياس إلى فرط إنتاج الإنسولين.
  • اضطرابات الهرمونات: قد تؤدِّي بعض الاضطرابات التي تصيب الغدَّة الكظريَّة وبعض أورام الغدَّة النخاميَّة إلى اضطراب نسبة بعض الهرمونات المهمَّة التي تُنظِّم مستوى سكَّر الجلوكوز في الدم، وقد يؤدِّي انخفاض مستوى هرمون النموِّ لدى الأطفال إلى انخفاض مستوى سكَّر الدم لديهم أيضاً.
  • نقص سكر الدم التفاعلي: (بالإنجليزية: Reactive hypoglycemia) أو كما يُعرَف أيضاً بنقص سكَّر الدم بعد الأكل (بالإنجليزية: Postprandial hypoglycemia)، فعلى العكس من انخفاض سكَّر الدم الذي يحدث عادة نتيجة عدم تناول الطعام يحدث هذا النوع من انخفاض السكَّر نتيجة تناول وجبات غذائيَّة غنيَّة بالسكريَّات، ممَّا يؤدِّي إلى حدوث ردَّة فعل عكسيَّة، إذ ينتج البنكرياس كميَّة كبيرة من هرمون الإنسولين الذي يؤدِّي بدوره إلى انخفاض شديد في مستوى السكَّر، ويرتفع خطر الإصابة بنقص سكَّر الدم التفاعلي عند إجراء جراحة المجازة المعديَّة (بالإنجليزية: Gastric bypass surgery).
  • نقص سكَّر الدم الكيتوني لدى الأطفال: قد يعاني بعض الأطفال من حالة صحيَّة مجهولة السبب تُعرَف باسم نقص سكَّر الدم الكيتوني (بالإنجليزية: Ketotic hypoglycemia)، وتتمثَّل هذه الحالة بانخفاض مستوى سكَّر الدم مع ارتفاع مستوى مركَّب الكيتون (بالإنجليزية: Ketone) في الدم بنسبة عالية، وتظهر أعراض نقص سكَّر الدم الكيتوني الذي يصيب الأطفال في العادة بعد ستَّة أشهر من ولادة الطفل وتختفي قبل سنِّ البلوغ، ويرتفع خطر الإصابة بهذه المشكلة لدى الأطفال الذين يعانون من بعض الاضطرابات التي تؤدِّي إلى فرط إنتاج بعض الهرمونات، والاضطرابات التي تؤثِّر في العمليَّات الاستقلابيَّة لديهم.


الأسباب لدى حديثي الولادة

توجد مجموعة من الأسباب التي قد تتسبَّب في انخفاض مستوى سكَّر الدم لحديثي الولادة، ويمكن ذكر بعض منها في ما يأتي:

  • الإصابة ببعض أنواع العدوى.
  • سوء تغذية الأم خلال الحمل.
  • الإصابة بأمراض الكبد.
  • اضطرابات الهرمونات والاستقلاب الخلقيَّة.
  • التشوُّهات الخلقيَّة.
  • فرط إنتاج هرمون الإنسولين بسبب إصابة الأم الحامل بمرض السكَّري غير المسيطر عليه بشكلٍ منتظم.
  • انخفاض مستوى الأكسجين أثناء الولادة، أو ما يُعرَف بالاختناق الوليدي (بالإنجليزية: Birth asphyxia).
  • ارتفاع مستوى الإنسولين نتيجة الإصابة ببعض أنواع أورام البنكرياس.
  • عدم توافق زمرة دم الأم الحامل مع الجنين، ممَّا قد يؤدِّي إلى إصابة الجنين بحالة صحيَّة يُطلق عليها اسم انحلال الدم الوليدي (بالإنجليزية: Hemolytic disease of the newborn).


ولمعرفة المزيد عن أسباب انخفاض مستوى السكر في الدم يمكن قراءة المقال الآتي: (أسباب انخفاض السكر).


المصدر: mawdoo3.com