اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في الانتخابات الجماعية المغربية سنة 2009 اكتسح حزب العدالة والتنمية غالبية الأصوت، مما اهله للسيطرة على مجلس البلدية، لكن ممارسة الضغط من قبل السلطات الأمنية على حلفائه، حسب ما يعتقد البعض، وبعد سلسلة من التأجيلات قال مراقبون إنها تهدف لإتاحة الفرصة للجهات الأمنية لتكسير تحالف الأغلبية، شهدت خلالها المدينة مضايقات أمنية. حاصر رجال الأمن بيت زعيم التحالف، عبد العزيز أفتاتي، الذي كان يتواجد فيه 22 من العدالة والتنمية، رفقة 12 من المتحالفين، بعد حصار دام قرابة أربع ساعات، اعتقلت السلطات 12 عضوا اقتادهم للتحقيق، معتبر أنهم محتجزين أو مهربين من العدالة والتنمية، بعد أن تقدم حزب الأصالة والمعاصرة والحركة الشعبية بشكاية في الموضوع، واضطر وكيل الملك لإصدار أوامره قصد تسليم هؤلاء والتحقيق معهم. تم تسليم عمدة المدينة إلى عمر حجيرة في يوم الجمعة 3 يوليو 2009، وذلك بحصوله على 36 صوتا، في حين حصل عبد الله الهامل عن العدالة والتنمية على 27 صوتا. حصلت على اثرها مصادمات.