English  

كتب أخلاقه ومناقبه وطرائفه

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

أخلاقه ومناقبه وطرائفه (معلومة)


كان الشيخ متواضعاً صاحب خلق وزهد وكرم فقد كان يسكن في بيت طين صغير داخل بستانه في قرية تسمى العمارية تبعد عن الرياض من جهة الشمال30 كيلو متر تقريباً فزاره يوم من الأيام الملك سعود في بيته فقال له : " نريد أن نبني لك بيتاً غير هذا " فقال الشيخ : " قد بُنيت لي داراً وأنتظر الرحيل إليها – يعني أنه قرب أجله - " فسكت الملك سعود.

ومن أخلاقه ومناقبه أنه كان يتواصل مع الملوك بالنصيحة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر حتى انه كتب يوماً من الأيام للملك فيصل بن عبد العزيز نصيحة في صفحتين وطلب من أحد أبنائه بأن يوصلها إلى الملك وقال له : " هناك رجل عند الملك فيصل اسمه ابن حسين اسأل عنه ودعه يدخلك على الملك وسلم الخطاب للملك يداً بيد " فقام الابن بتسليم الرسالة للملك فيصل بدون تردد.

وأما عن طرائفه فهو لا يتجاوز حد الأدب والوقار ولهذا أحبه العلماء والعامة والقريب والبعيد ومن تلك الطرائف التي تدل على ذكائه الحاد في التعامل مع المواقف أنه في أيام قوة الإخوان – وهم مجموعة كبيرة متدينة في جيش الملك عبد العزيز ساعدته على توحيد المملكة - كانوا يقابلون من يدخل الرياض يسألونهم في السوق : من ربك ؟ وما دينك ؟ ومن نبيك ؟! فكان حظهم في أحد الأيام أن استوقفوا الشيخ عبد الرحمن وهم لا يعرفونه وسألوه الأسئلة الثلاثة.

فقال لهم الشيخ أولاً : " أنا أسألكم ثم أجيب " فقالوا له : " أسأل " فقال لهم : " أنتم دخلتم في الدين أم الدين دخل فيكم ؟ " فاحتاروا وتركوه !.

المصدر: wikipedia.org