للمريض مع الصيام ثلاثة أحوالٍ، فيما يأتي ذكرها:
- إذا كان المريض لا يتأثر بالصيام؛ فلا يحلّ له الإفطار، بل يجب عليه الصوم، وذلك كمن كان مصاباً بالصداع، أو الزكام، ونحو ذلك.
- إذا كان المريض ممن يشقّ عليهم الصيام دون أن يضرّه؛ فالسنّة في حقّه هي الإفطار، ويُكرَه له أن يتمّ صيامه.
- إذا كان المريض ممن يشقّ عليهم الصيام، ويتسبّب بالضرر لهم؛ فالواجب عليه أن يفطر، ولا يجوز له الصيام.
المصدر: mawdoo3.com