التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | شاكر النابلسي |
| قسم: | أحوال المسلمين فى العالم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المؤسسة العربية للدراسات والنشر |
| ردمك ISBN: | 9789953363811 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2010 |
| الصفحات: | 231 |
| ترتيب الشهرة: | 797,184 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب بالخط العريض أوراق في أحوال العرب والمؤلف لـ 69 كتب أخرى.
كاتب وباحث أردني مختص بقضايا الإصلاح في الوطن العربي والقضايا الإسلامية.
يكتب في عدد من الصحف المطبوعة والإلكترونية كإيلاف وجريدة الوطن السعودية والعربية نت والموقع العربي لصوت ألمانيا.
لعل أهم ما يميز فكر النابلسي هو التفاؤل في نظرته نحو العلمانية في العالم العربي فقد رأى أن انتصارها هو نتيجة حتمية، يقول: « ونحن نتصور بأن يستمر تجاذب الأطراف على هذا النحو طيلة القرن الحادي والعشرين بين دعاة الدولة الدينية ودعاة الدولة العلمانية، مع يقيننا بأن التيار العلماني هو الذي سيتغلب في النهاية، ولنا في ذلك أسبابنا التالية:» وذكر عدة من الأسباب منها: «إلغاء المحاكم الشرعية في معظم الدول العربية وإنشاء المحاكم المدنية بقوانين وضعية، وفي بعض الدول بقيت المحاكم الشرعية ولكن قُلصت صلاحياتها بحيث اقتصرت على النظر في القضايا التي لها علاقة بالدين كالزواج والطلاق والإرث ومسائل الوقف وخلاف ذلك - إلغاء إقامة الحدود والعقوبات الشرعية من رجم وجلد وتعزير وقطع رقبة في معظم البلدان العربية، واستبدالها بعقوبات مدنية موضوعة - زوال العهد العثماني رمز الدولة الدينية، وزوال الاستعمار الغربي الذي من أجله حوربت الدولة العلمانية - وأخيراً، فإن سقوط الاتحاد السوفياتي وانمحائه من الخارطة السياسية العالمية وانفراد أمريكا –والغرب العلماني إلى جانبها- في قيادة العالم والتأثير عليه سياسياً وعلمياً واقتصادياً، ووقوف أمريكا ضد الدولة الدينية..، كذلك محاربتها ومعاقبتها ومطاردتها للجماعات الإسلامية في الشرق الأوسط والأقصى قد شدَّ من ساعد التيار العلماني في العربي، وسوف يشدُّ من ساعده أكثر فأكثر في القرن الحادي والعشرين ويشجع الدولة العربية الحديثة على المزيد من التطبيقات العلمانية».
لديه مايزيد عن 60 كتابا، وكتب عددا كبيرا من المقالات التي تناولت الثقافة، الحداثة، العلمانية، الإرهاب، الديمقراطية، الحرية، الإسلام والحكومات العربية.
ومن مؤلفاته: وسادة الثلج: أمريكا والعرب والعالم الثالث.
1987 فض ذاكرة امرأة (غادة السمان).
1990 قامات النخيل: دراسة في شعر سعدي يوسف.
1992 الفكر العربي في القرن العشرين.
2001 بن لادن والعقل العربي: كيف فكر العرب بعد أحداث 11 سبتمبر 2007.
صعود المجتمع العسكري العربي في مصر وبلاد الشام.
2003 الشارع العربي (مصر وبلاد الشام): دراسة تاريخية سياسية.2003 زوايا حرجة في السياسة والثقافة.
2004 أسئلة الحمقى في السياسة والإسلام السياسي.
2005
بالخط العريض، واحة وجد فيها الناقد شاكر النابلسي متنفساً له للتعبير عن شيء ما، كما وجد فيها قلمه وفكره مساحة للتعبير دون رقيب. فالأمة العربية التي تنخر الأمراض كيانها، ليس لها من سبيل إلى التخلص منها، بل هي مزمعة بل والأكثر من ذلك يرضيها وصمها بهذا الداء... داء المرض. ولكن شاكر نابلسي الذي أمسك بقلمه ليكون كمبضع الجراح يحاول الكشف عن هذه الأمراض على أمل إستئصالها بمبضعه. هو يحكي عن العرب والإرهاب وعن ضرورة معالجة الأمراض النفسية التي تشكل دافعاً للمضي على دروب الإرهاب، وقد حكي في البدء عن حال هؤلاء الذين وصمهم بـ " العلاكين " الذي رأى أنهم يمثلون الأكثرية الناطقة وليسوا الأغلبية الصامتة، هذه الفئة التي تروج أسهمها في الإعلام والثقافة هي الفئة التي " تعلك ثم تعلك "، ثم تعيد سقط الكلام... فئة تقول كل شيء، ولا تقول شيئاً... فئة تظهر في كل زمان ومكان. فمن هؤلاء من يقوم بالهجوم على النصوص وليس على النصيين... هجوماً إعتبره شاكر النابلسي صبيانياً غوغائياً، غير علمي وغير موضوعي على الإسلام، من قبل كتاب مسلمين وغير مسلمين... مبيناً بأن غرض هؤلاء إما إثبات إيديولوجية سياسية معينة، أو الإقتصاص من الأحزاب الدينية التي تقف عقبة في طريق منح بعض مكونات المجتمعات العربية حقوق المواطنة الكاملة، أو الثأر من أجهزة الدولة الحاكمة التي تحول بين الناس وألسنتهم. ويمضي في نقده متناولاً الواقع الفلسطيني المأساوي المتأرجح بين فكي الأصولية الإسلامية واليهودية، ومنه إلى إبراز أحوال الواقع العربي الذي إرتقى حاله فإنتقل من الدكتاتورية السياسية إلى الفاشية الدينية، وكما واقعه السياسي فكذلك واقعه الإجتماعي الأشد مأساوية إذ تنخر بجسده علتان هما الفقر وسوء التعليم ليطرح من ثم مواضيع شتى مثل العرب وعدم إستفادتهم من ثورة المعلومات، وإقترابهم من أي شيء سوى من الحقيقة حيث يشهد الواقع العربي " بؤس الحقيقة "... منتقلاً من ثم إلى علاقة العالم العربي مع الغرب والأشياء التي تحكمها إنطلاقاً من التغيير الذي حدث في السياسة الأميركية تجاه العرب على عدة محاور: السلام، الإسلام... الشرق الأوسط الجديد. ثم ليمضي شاكر نابلسي في تعرية العالم العربي الذي تشهد أنظمته السياسية تخلفاً لم يشهده النظام السياسي الإسرائيلي الذي أومأ إليه الناقد وإلى رجاله بأنهم وكما يطلق الكثيرين عليهم " خنازير، خنازير... " إلا أنه وكما يقول: " رغم هذا كله فأنا مضطر لأن أرفع قبعتي لهؤلاء الصهاينة في إسرائيل تحية وإحتراماً، وتقديراً للأمثلة الديمقراطية، التي يضربونها لنا من حين لآخر، ونحن عنها غافلون، طرشاناً، وعمياناً، لا نسمع، ولا نرى، ولكننا نكرر كالببغاوات: خنازير، خنازير... سأقول ما قاله الكاتب اليهودي ألفن يوري أفنيري الناشط السياسي، ورئيس حركة السلام الإسرائيلية " غيش شالوم " قال يوري في مقاله تعليقاً على فوز تسيبي ليفني برئاسة حزب " كاديميا ": " كإسرائيلي أنا أشعر بالعار، لأن رئيس الوزراء أولمرت تنحى نتيجة للفساد... فياللعار. وكإسرائيلي أنا أشعر بالفخر لأن رئيس الوزراء أولمرت أُجبر على الإستقالة لفساده الشخصي... فيالللروعة ". أما أنا فأقول: أنا كعربي أشعر بالعار كل العار، لأن لا مسئول عربياً وزيراً كان أم رئيساً، أم أميراً، أم ملكاً، تنحى نتيجة لفضيحة فساد مالي أو أخلاقي، وما أكثر الفاسدين من حكامنا... فيالللعار... " وماذا بعد عما قاله شاكر نابلسي؟ هناك الكثير والكثير في كتابه وأيضاً في جعبته...أشياء عبر عنها وأحوال إنتقدها في كتابه... وأمور أحوال أخرى ما زالت في جعبته لتكون رهن القارئ يوماً ما.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".