English  

كتب حكم عياة المريض وآدابها

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

حكم عياة المريض وآدابها (معلومة)


رغّب الشّرع الإسلاميّ بعيادة المريض، بل إنّها تُعدّ من حقّ المسلم المريض على أخيه المسّلم، وقد جاء الخبر ببيان فضلها عند الله تعالى، حيث إنّ النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- قال : (من عاد مريضاً، أو زار أَخاً له في اللهِ ناداه منادٍ: أن طِبْتَ وطاب مَمْشاكَ، وتبوأتَ من الجنةِ مَنزِلاً)، وقد تنبّه العلماء لخصوصيّة زيارة المريض؛ فذكروا لها آداباً كثيرة يُحسنُ بالزائر أنْ يتخلّقَ بها، ومن هذه الآداب: أنْ يكون وقت الزيارة مناسباً للمريض، وأنْ يغضّ الزائر بصره عن عورة المريض وعورة أهل البيت ويحترم خصوصياتهم، ويحسنُ به أنْ لا يُطيل المُكث؛ فلعلّ الإطالة تُلحق بالمريض مشقّة وحرجاً، ويُفضّل تقليل الأسئلة غير المناسبة، والأجدر أنْ يجعل جلّ وقت زيارته في إظهار الاهتمام بالمريض، حيث ينشغل بالكلام الذي يبعث على التفاؤل والأمل بالشّفاء العاجل، ويبشّره بأجر الصابرين على البلاء، وأنّ البلاء ومنه المرض رفع لدرجاته، وتكّفير لخطاياه، ومن السّنة أنْ يدعو للمريض بقلب خالص بأنْ يشفيه الله -تعالى- شفاءً عاجلاً، وشفاءً لا يغادر سقماً.


المصدر: mawdoo3.com