اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كان في قلب الأحداث التي عاشتها الجزائر مطلع 1992 بعد توقيف الانتخابات، حيث تدخل الجيش لوقف زحف الإسلاميين إلى السلطة بزعامة الجبهة الإسلامية للإنقاذ. اجتمع العماري في ثكنة بعين النعجة بالضاحية الجنوبية للجزائر العاصمة، واتخذوا بقيادة وزير الدفاع خالد نزار، قرارا بإجبار الرئيس الشاذلي بن جديد على الاستقالة حتى يتوفر مبرر إلغاء نتائج الانتخابات، وسمي هذا الحدث بحركة 11 يناير.