اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الجمال هو قيمة مرتبطة بالمشاعر، والعواطف، والانجذاب للأشياء أو الأشخاص، وللجمال أنواع؛ فهناك جمال الأخلاق، وهناك الجمال المادي، كما قد يكمن الجمال في الجمادات؛ كوجود الجمال في الطبيعة، أو الفنون المختلفة، وللجمال كذلك قيمة باطنية؛ فجمال الروح يجذب الأشخاص بالأسلوب والكلام الجميل الدافء القريب للقلب، وهنا سوف تجد أجمل العبارات في الجمال.
قصيدة الجمال للشاعر عدنان بن علي رضا بن محمّد النحوي، وهو سعودي الجنسية، درس دبلوم في التربية والتعليم وأصول التدريس من فلسطين، وحصل على بكالوريوس في هندسة الاتصالات الكهربائية من مصر بتقدير جيد جداً، ثم حصل على الماجستير والدكتوراة في التخصص ذاته من أمريكا، وهذه قصيدته:
خَـلَـقْـتَ الجَمَـالَ لَـنَـا آيَــةً
وَأَبْدَعْـتَ في الكَــوْن مَـا تَجْتَلي
وَزيَّـنْـتَـهُ! يَـا لَـهَـذا الجَمَـالِ
فَتـَخْـشَـعُ في نُـورِه أَضْـلُـعٌ
فـهـذي الـسَّـمَـاءُ وآفَـاقُـهـا
فَـكَـمْ بَـصَـرٍ عَـادَ مِنْهَـا حَسْيراً
وَغَيْـبٌ وراءَ وثــوب الخـيــالِ
فُـطُـفْ حَـيْـثُ شِـئـتَ فآيَاتُهَا جَلاَلُ
وهـذي هـي الأرضْ كَـمْ جَـنَّـةٍ
ورَوْضٍ تَنَـفَّـسَ عَـنْـهُ الصَّـبَاحُ
وطَـيْـرٍ كَـأْنّ رَفـيـفَ جَـنَاحَيْـ ـهِ
يُـسَـبِّـح لله في مَـوْكِــبٍ
وكَـمْ مِـن جِـبـالٍ تَـشـقُّ ذُرَاهَا
وَكَـمْ أَبْـحُـرٍ غَـيَّـبَ الله فِـيـهَا
وَنَهْـرٍ .. تَـدَفَّـقُ أَمْـواهُــه
يُـزَيِّـنـُهـا الله كَـيْـفَ يـشـاءُ
وأنْشَـأتَ مِـنْ زِينَـةٍ في الحـيـاةِ
وَتَبْـلـوَ مِـنَّـا خَـبَـايَا الصُّدُورِ
فَـكَـمْ زِيـنَـةٍ سَـعَّرَتْ فِـتْـنَةً
وكـمْ زِيـنَـةٍ رفَّ فـيـهـا الجَمّالُ
فَزِيـنَـةُ هـذِي الحَـيَـاةِ رِيَـاشٌ
قصيدة دع جمال الوجه يظهر للشاعر عبد الغني النابلسي العالم بالدين، وبعلوم الأدب، مكثر من التصنيف، ولد ونشأ في دمشق، وله مصنفات كثرة منها: الحضرة الأنسية في الرحلة القدسية، وتعطير الأنام في تعبير الأنام، وذخائر المواريث في الدلالة على مواضع الأَحاديث، وقلائد المرجان في عقائد أهل الإيمان، وعلم الفلاحة، وهذه قصيدته:
دع جمال الوجه يظهر
طول ليلي فيك أسهر
هكذا المحبوب يقهر
كل شيء عقد جوهر
قصيدة جمال الوجود للشاعرة صباح الحكيم، وهي عراقية مقيمة في فرنسا، وقد صدرت لها مجموعة شعرية بعنوان (دموع الانتظار)، ولها أخرى تحت الطبع، وهذه أبيات قصيدتها:
نشقتُ شذى كل حرف قريبِ
سمعت الدُعاءَ ونبضاتِ قلبٍ
فمن لي سواك يصون ودادي
فيا نور عيني تذكر بأني
أنا قد مضيت لدار قراري
فقد بتُ أرقب طول حياتي
وعشت بأرضٍ كرهت هواها
وكنت أماشي الزمان ونفسي
أبثُ الوجود بأنغام قلبي
فيا ابنيَ إني بدارِ خلودي
سألتك باللهِ ألا تنوءَ
ففيه الدواء وفيه الشفاءُ
ولا تبكِ إلا لذكرِ الإلاهِ
وعش طيباً تحظ بالمكرمات
وكن كالصباح يشع ضياءً
رعاك الإله وصان خطاكَ
أنت لا تعرف مدى جمالك، تظن أن انعكاس المرآة الجامدة لوجهك هي حقيقتك، فاتك الكثير، يؤسفني إنك لا تستطيع أن ترى التماع عينيك حين تضحك، أو كيف تهرب منك ابتسامة خجولة حين تتحدث، نظراتك الحادة، وتلك المليئة بالعتب، تفاصيلك الجميلة كثيرة.
كلما زاد جمالك، وزادت جاذبيتك ازداد أعداؤك، وقل أصدقاؤك من نفس جنسك، وذلك بسبب الغيرة من حضورك الملفت، والذي يخطف الأنظار عنهم، وينطبق هذا الأمر على النساء أكثر من الرجال.
لست استحي من الاعتراف بانتمائي إلى حضارة ذابلة الجمال مرذولة الحال محبطة الآمال، وفي كل أحوالي أرفض الهروب من قدري، فليست هناك من مكنسة سحرية تحملني إلى حضارة أخرى، فكلنا في الهم شرق.
الحب الحقيقي التقاء روحين، والأرواح لا تتنافس في الجمال ولا في الذكاء، لأن كل الأرواح جميلة وذكية.
وما من جميلِ يظلُ جميلاً، فشيمة ُ كل البرايا الفناء، ولكن صيفَكِ ذا لن يغيب، ولن تفقدي فيه نورَ الجمال، ولن يتباهى الفناءُ الرهيب بأنك تمشين بين الظلال، فما دام في الأرض ناسٌ تعيش، وما دام فيها عيونٌ ترى، فسوف يردد شعري الزمانُ، وفيه تعيشين بين الورى.
يعنى العقل بالحقيقة، وتهتم الأخلاق بالواجب، أما الذوق فإنه يوصلنا إلى الفن والجمال، فالأشياء الأكثر جمالاً في العالم لا يمكنك رؤيتها أو حتى لمسها، يجب أن تشعر بها بقلبك.
السعادة ليست في الجمال، ولا في الغنى، ولا في الحب، ولا في القوة، ولا في الصحة، السعادة في استخدامنا العاقل لكل هذه الأشياء.
إن ميدان الجمال واسع تكثر فيه المتناقضات حتى إن باستطاعة المرء أن يناقش في موضوعات تقدير الجمال أكثر مما يستطيع في أي موضوع آخر.
عندما تنظر في المرآة فأنت ترى نفسك أجمل، وأنحف من الحقيقة بأربع مرات، تُحاول ألا تتذكر هذه المعلومة لأن ما تراه مع كل فلاترك التجميلية لا يعجبك، ومع ذلك يوجد في هذا العالم شخص ينظر إليك، وكأنك الشخص الوحيد شخص يغمرك بالجمال رغم غضونك، وتعبك، وشحوبك، وتكسرات، ابتسامتك، شخص واحد يراك لأنه يحبّك، الجمال دائمًا في عين الرائي، في عين المحِب.
تلاقى الجمال والقبح ذات يوم على شاطئ البحر، فقال كل منهما للآخر: هل لك أن تسبح ؟ ثم خلعا ملابسهما، وخاضا العُباب وبعد برهةٍ عاد القبح إلى الشاطئ وارتدى ثياب الجمال ومضى في سبيله، وجاء الجمال أيضاً من البحر ولم يجد لباسه وخجل كل الخجل أن يكون عارياً ولذلك لبس رداء القبح ومضى في سبيله، ومنذ ذلك اليوم والرجال والنساء يخطئون كلما تلاقوا في معرفة بعضهم البعض، غير أن هنالك نفراً ممن يتفرسون في وجه الجمال ويعرفونه رغم ثيابه، وثمة نفر يعرفون وجه القبح، والثوب الذي يلبسه لا يخفيه عن أعينهم.
شاهد الفيديو لتعرف أكثر عن علامات الجمال عند الرجل: