اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لايزال تراث الهند القديمة والقرون الوسطى يمثل جزءًا ثقافيًا في الهند حتى اليوم. لكن حينما تعرّضت الهند للثقافة الأوروبية، وأصبحت بالتالي جزءًا من الإمبراطورية البريطانية، بدأ تعرّضها أيضًا للمؤثرات والأفكار الغربية بصورة مكثّفة. وقد كان ردّ فعل بعض الكتاب الهنود تجاه الوجود الأوروبي، هو إحياء القيم الهندوسية القديمة. تبنى كُتّاب آخرون الأشكال الغربية للكتابة، مثل الكتابة الصحفية وكتابة الرواية.
بدأت الفترة الحديثة للأدب الهندي في القرن التاسع عشر، وكانت فترة تغيير اجتماعي كبير. وقد أنتجت كل اللغات الكبرى أدبها الغني الخاص بها. وكان أهم تطوّر هو الاهتمام المتزايد بالنثر. وبالرغم من أن أعمال النثر كانت موجودة بالفعل في الأدب الهندي الباكر، إلا أن معظم النصوص التقليدية، التي كان أغلبها دينيًا في المحتوى أو في المشاعر، كان قد كتب بالشعر. وأثناء الفترة الحديثة وصل النثر الهندي إلى مرحلة النضج، بوصفه أداة للتعبير عن مدى واسع من الأفكار.
وقد ساعد تطوران مرتبطان ببعضهما في عملية التغيير. أحد هذين التطورين هو استعمال المنصِّرين للطباعة، وقدكان الناسخون يكتبون نسخًا بخط اليد للنصوص في الماضي. أما التطور الآخر فهو ميلاد الصحافة الهندية. وقد ساعد انتشار التعليم الغربي في جذب قرّاء جدد للأدب الجديد، كما عبّر الكُتّاب عن أفكار الإصلاح الاجتماعي مهتمين بشدة بمبدأ الواقعية.