اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
فَإِنَّكَ في عَيني لَأَبهى مِنَ الغِنى
فَيا حَكَمي المَأمولَ جُرتَ مَعَ الهَوى
كَيفَ السَبيلُ إِلى طَيفٍ يُزاوِرُهُ
الحُبُّ آمِرُهُ وَالصَونُ زاجِرُهُ
أَنا الَّذي إِن صَبا أَو شَفَّهُ غَزَلٌ
وَأَشرَفُ الناسِ أَهلُ الحُبِّ مَنزِلَةٍ
ما بالُ لَيلِيَ لا تَسري كَواكِبُهُ
مَن لا يَنامُ فَلا صَبرٌ يُؤازِرُهُ
ياساهِراً لَعِبَت أَيدي الفِراقِ بِهِ
إِنَّ الحَبيبَ الَّذي هامَ الفُؤادُ بِهِ
ما أَنسَ لا أَنسَ يَومَ البَينِ مَوقِفَنا
وَقَولَها وَدُموعُ العَينِ واكِفَةٌ
هَل أَنتِ يارِفقَةَ العُشّاقِ مُخبِرَتي
وَهَل رَأَيتِ أَمامَ الحَيِّ جارِيَةً
وَأَنتَ يا راكِباً يُزجي مَطِيَّتُهُ
إِذا وَصَلتَ فَعَرِّض بي وَقُل لَهُمُ
ما أَعجَبَ الحُبَّ يُمسي طَوعَ جارِيَةٍ
وَيَتَّقي الحَيَّ مِن جاءٍ وَغادِيَةٍ
أَقِلّي فَأَيّامُ المُحِبُّ قَلائِلُ
وَلِعتِ بِعَذلِ المُستَهامِ عَلى الهَوى
أَرَيتَكِ هَل لي مِن جَوى الحُبِّ مَخلَصٌ
وَبَينَ بُنَيّاتِ الخُدورِ وَبَينَنا
أَغَرنَ عَلى قَلبي بِجَيشٍ مِنَ الهَوى
تَعَمَّدَ بِالسَهمِ المُصيبِ مَقاتِلي
وَوَاللَهِ ما قَصَّرتُ في طَلَبِ العُلا
مَواعِدُ أَيّامٍ تُماطِلُني بِها
تُدافِعُني الأَيّامُ عَمّا أُريدُهُ
خَليلَيَّ أَغراضي بَعيدٌ مَنالُها
خَليلَيَّ شُدّا لي عَلى ناقَتَيكُما
فَمِثلِيَ مَن نالَ المَعالي بِنَفسِهِ
وَما كُلُّ طُلّابٍ مِنَ الناسِ بالِغٌ
وَإِنَّ مُقيماً مَنهَجَ العَجزِ خائِبٌ
وَما المَرءُ إِلّا حَيثُ يَجعَلُ نَفسَهُ
وَلِلوَفرِ مِتلافٌ وَلِلحَمدِ جامِعٌ
وَما لِيَ لا تُمسي وَتُصبِحُ في يَدي
أُحَكِّمُ في الأَعداءِ مِنها صَوارِماً
وَما نالَ مَحمِيُّ الرَغائِبِ عَنوَةً
لِحُبِّكَ مِن قَلبي حِمىً لا يَحُلُّهُ
وَقَد كُنتَ أَطلَقتَ المُنى لي بِمَوعِدٍ
فَفي أَيَّ حُكمٍ أَو عَلى أَيَّ مَذهَبٍ
أَقِلّي فَأَيّامُ المُحِبُّ قَلائِلُ
وَلِعتِ بِعَذلِ المُستَهامِ عَلى الهَوى
أَرَيتَكِ هَل لي مِن جَوى الحُبِّ مَخلَصٌ
وَبَينَ بُنَيّاتِ الخُدورِ وَبَينَنا
أَغَرنَ عَلى قَلبي بِجَيشٍ مِنَ الهَوى
تَعَمَّدَ بِالسَهمِ المُصيبِ مَقاتِلي
وَوَاللَهِ ما قَصَّرتُ في طَلَبِ العُلا
مَواعِدُ أَيّامٍ تُماطِلُني بِها
تُدافِعُني الأَيّامُ عَمّا أُريدُهُ
خَليلَيَّ أَغراضي بَعيدٌ مَنالُها
خَليلَيَّ شُدّا لي عَلى ناقَتَيكُما
فَمِثلِيَ مَن نالَ المَعالي بِنَفسِهِ
وَما كُلُّ طُلّابٍ مِنَ الناسِ بالِغٌ
وَإِنَّ مُقيماً مَنهَجَ العَجزِ خائِبٌ
قَلبي يَحِنُّ إِلَيهِ
وَما جَنى أَو تَجَنّى
فَكَيفَ أَملِكُ قَلبي
وَكَيفَ أَدعوهُ عَبدي
مُستَجيرُ الهَوى بِغَيرِ مُجيرِ
ما لِمَن وَكَّلُ الهَوى مُقلَتَيهِ
فَهوَ مابَينَ عُمرِ لَيلٍ طَويلٍ
لا أَقولُ المَسيرُ أَرَّقَ عَيني
ياكَثيباً مِن تَحتِ غُصنٍ رَطيبٍ
شَدَّ ماغَيَّرَتكَ بَعدي اللَيالي
لَكَ وَصفي وَفيكَ شِعري وَلا أَع
وَلِقَلبي مِن حُسنِ وَجهِكَ شُغلٌ
قَد مَنَحتُ الرُقادَ عَينَ خَلِيٍّ
لابَلا اللَهُ مَن أُحِبُّ بِحُبٍّ
إِنَّ لي مُذ نَأَيتَ جِسمَ مَريضٍ
يا أَخي يا أَبا زُهَيرٍ أَلي عِن
لَم تَزَل مُشتَكايَ في كُلِّ أَمرٍ
وَرَدَت مِنكَ يا اِبنَ عَمّي هَدايا
بِقَوافٍ أَلَذُّ مِن بارِدِ الما
مُحكَمٌ قَصَّرَ الفَرَزدَقُ وَالأَخ
أَنتَ لَيثُ الوَغى وَحَتفُ الأَعادي
طُلتَ في الضَربِ لِلطُلا عَن شَبيهٍ
كُنتَ جَرَّبتَني وَأَنتَ كَثيرُ ال
وَإِذا كُنتَ يا اِبنَ عَمّي قَنوعاً
هاجَ شَوقي إِلَيكَ حينَ أَتَتني