اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قال الحمداني في أهل البيت القصيدة الآتية:
يــوم بـسـفح الـدير لا أنـساه
يـوم عـمرت الـعمر فـيه بفتية
فـكـأن عـزّتهم ضـياء نـهاره
ومـهفهف لـلغصن حـسن قوامه
نـازعـته كـأسا كـأن ضـياءها
فـي لـيلة حـسنت بـود وصاله
فـكـأنما فـيـه الـثريا إذ بـدت
والـبدر مـنتصف الـضياء كأنه
ظـبي لـو أن الـفكر مـرّ بخده.
فـحرمت قرب الوصل منه مثل ما
واحـتز رأسـا طـالما من حجره
يــوم بـعـين الله كـان وانـما
يـوم عـليه تغيرت شمس الضحى
لا عـذر فـيه لـمهجة لـم تنفطر
تـبـاً لـقـوم تـابعوا أهـواءهم
اتـراهم لـم يـسمعوا مـا خصه
اذ قـال يـوم غـدير خـم مـعلنا
هــذي وصـيته الـيه فـافهموا
واقـروا مـن القرآن ما في فضله
لـو لـم تـنزّل فيه إلا (هل أتى)
مَـن كان أول مَن حوى القرآن من
مَن كان صاحب فتح خيبر من رمى
مَن عاضد المختار من دون الورى
مَـن خـصه جبريل من رب العل
أظـنـنـتم أن تـقـتـلوا أولاده
أو تـشربوا مـن حـوضه بيمينه
أنـسـيتم يــوم الـكساء وانـه
يــا رب انــي مـهتد بـهداهم
اهـوى الـذي يـهوى النبي وآله
قد قـال قـبلي في قريض قائل
وقال يصف الطّرد:
مَا العُمْرُ ما طالَتْ به الدّهُورُ،
أيامُ عزي ، ونفاذِ أمري
مَا أجْوَرَ الدّهْرَ عَلى بَنِيهِ!
لوْ شئتُ مما قدْ قللنَ جدَّا
أنعتُ يوماً ، مرَّ لي بـ " الشامِ " ،
دَعَوْتُ بِالصَّقّارِ، ذاتَ يَوْمِ،
قلتُ لهُ : اخترْ سبعة ً كباراً
يَكُونُ لِلأرْنَبِ مِنْهَا اثْنَانِ،
وَاجْعَلْ كِلابَ الصّيْدِ نَوْبَتَينِ
و لاَ تؤخرْ أكلبَ العراضِِ!
ثم تقدمتُ إلى الفهادِ
وقلتُ : إنًَّ خمسة ً لتقنعُ
و أنتَ ، يا طباخُ ، لا تباطا!
ويا شرابي البلقسياتِ
بِالله لا تَسْتَصْحِبُوا ثَقِيلا!
ردوا فلاناً ، وخذوا فلانا!
فاخترتُ ، لمَّـا وقفوا طويلا،
عِصَابَة ٌ، أكْرِمْ بِهَا عِصَابَهْ،
ثُمّ قَصَدْنَا صَيْدَ عَينِ قَاصِرِ
جئناهُ والشمسُ ، قبيلَ المغربِ
وَأخذَ الدُّرّاجُ في الصّيَاحِ،
في غَفْلَة ٍ عَنّا وَفي ضَلالِ،
يَطْرَبُ للصُّبْحِ، وَلَيسَ يَدرِي
حَتى إذَا أحْسَسْتُ بِالصّبَاحِ
نحنُ نصلي والبزاة ُ تخرجُ
فقلتُ للفهادِ : فامضِ وانفردْ
فلمْ يزلْ ، غيرَ بعيدٍ عنا ،
وَسِرْتُ في صَفٍّ مِنَ الرّجالِ،
فما استوينا كلنا حتى وقفْ
ثمَّ أتاني عجلاً ، قالَ : ألسبقْ !
سِرْتُ إلَيْهِ فَأرَاني جَاثِمَهْ
ثُمّ أخَذتُ نَبَلَة ً كانَتْ مَعي،
حتى تمكنتُ ، فلمْ أخطِ الطلبْ ،
وقال يفتخر، وقد بلغه أنّ الرّوم قالت: " ما أسرنا أحداً لم نسلب سلاحه غير أبي فراس:
أرَاكَ عَصِيَّ الدّمعِ شِيمَتُكَ الصّبرُ،
بلى أنا مشتاقٌ وعنديَ لوعة ٌ ،
إذا الليلُ أضواني بسطتُ يدَ الهوى
تَكادُ تُضِيءُ النّارُ بينَ جَوَانِحِي
معللتي بالوصلِ ، والموتُ دونهُ ،
حفظتُ وضيعتِ المودة َ بيننا
و ما هذهِ الأيامُ إلا صحائفٌ
بنَفسي مِنَ الغَادِينَ في الحَيّ غَادَة ً
تَرُوغُ إلى الوَاشِينَ فيّ، وإنّ لي
بدوتُ ، وأهلي حاضرونَ ، لأنني
وَحَارَبْتُ قَوْمي في هَوَاكِ، وإنّهُمْ
فإنْ كانَ ما قالَ الوشاة ُ ولمْ يكنْ
وفيتُ ، وفي بعضِ الوفاءِ مذلة ٌ
وَقُورٌ، وَرَيْعَانُ الصِّبَا يَسْتَفِزّها،
تسائلني: " منْ أنتَ ؟ " ، وهي عليمة ٌ ،
فقلتُ ، كما شاءتْ ، وشاءَ لها الهوى :
فقلتُ لها: " لو شئتِ لمْ تتعنتي ،
فقالتْ: " لقد أزرى بكَ الدهرُ بعدنا!
وَما كانَ للأحزَانِ، لَوْلاكِ، مَسلَكٌ
وَتَهْلِكُ بَينَ الهَزْلِ والجِدّ مُهجَة ٌ
فأيقنتُ أنْ لا عزَّ ، بعدي ، لعاشقٍ ؛
وقلبتُ أمري لا أرى لي راحة ً ،
فَعُدْتُ إلى حكمِ الزّمانِ وَحكمِها،
وقال في اللهو والمجون:
تواعـــدنا بآذارِ
وَقُمْنَا، نَسحَبُ الرَّيْطَ،
فَلَمْ نَدْرِ، وَقَدْ فاحَتْ
بخمارٍ ، منَ القومِ ،
فلما ألبسَ الليلُ ،
وَقُلْنَا: أوْقِدِ النّارَ
وَجَا خَاصِرَة َ الدّنّ
وَمَا في طَلَبِ اللّهْوِ،