اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يعتبر المصريون القدماء أن حورس أنجب أربعة أبناء، هم : "حابي" و "أمستي " و "دوموتيف" (ومعناه "حامي أمه") و "كبحسنوف" (ومعناه " عاطي الشراب لأخيه" ) . في كتاب الموتى توجد عادة صورة لأوزوريس جالسا على عرش في الآخرة وإلى خلفه أختيه أيزيس ونيفتيس، وإلى أمامه يقف [أبناء حورس الأربعة واقفون على زهرة اللوتس لمحاسبة الإنسان . من جهة أخرى كان تجهيز الموتى وتحنيطهم يتم بفتح بدنهم وأخذ القلب (القلب لا نستخرجه لان به يذهب المصرى القديم إلى العالم الاخر ويخلد بالعيش في حقول اوزير)والأحشاء ووضعها في أربعة قوارير (الأواني الكانوبية) تشكل الأبناء الأربعة لحورس للمحافظة على سلامتهم، وكانت تلك القوارير الأربعة توضع ملازمة للمومياء، التي تحنط وتُملأ بمواد تمنع تحللها .
وكان تصور المصري القديم أن حورس سيقدم الميت إلى أوزوريس في حالة نجاحه في اختبار الميزان فيأخذ ملبسا جميلا ويدخل "الجنة" . ويتم اختبار الميزان كالآتي : يؤتي بقلب الميت ويوضع في إحدى كفتي الميزان وتوضع في الكفة الأخرى "ريشة" (ماعت) وهي رمز "العدالة واللأخلاق الحميدة " ، فإذا كانت الريشة أثقل من القلب، فمعنى ذلك أن الميت كان طيبا في حياته وعلى خلق كريم فيأخذ ملبسا جميلا ويدخل حديقة "الجنة" ليعيش فيها راضيا سعيدا . وأما إذا ثقل قلب الميت عن وزن الريشة فمعناه أنه كان في حياته جبارا عصيا . عندئذ يُلقى بالقلب وبالميت إلى حيوان خرافي يكون واقفا بجوار الميزان - عمعموت : رأسه رأس تمساح مقدّمة جسده اسد ومؤخرة جسده فرس النهر - فيلتهمه هذا الحيوان على التو وتكون تلك هي نهايته الأبدية.
من الأساطير المصرية القديمة أيضا أن حورس كان يرسل أبنائه الأربعة عند تتويج فرعون مصر في أربعة جهات الأرض للتبشير بنفوذ الملك الجديد .