اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في القصص المصرية، تختبئ إيزيس الحبلى من ست، الذي يمثل له الطفل المنتظر تهديدًا، في أجمة من البردي في دلتا النيل. يسمى هذا المكان أخبِتي، ومعناه بالمصرية "أجمة البردي لملك الدلتا". ويسمي الكُتّاب اليونان هذا المكان خِمّيس، ويشيرون إلى أنه قريب من مدينة بوتو، لكن في الأسطورة لا يمثل الموقع المادي أهمية مقارنة بطبيعته التي تجعل منه رمزًا لمكان العزلة والأمان. تمت الإشارة إلى مكانة الأجمة الخاصة من خلال وصفها المتكرر في الفنون المصرية. لكن في أغلب الأحداث في الميثولوجيا المصرية، غالبًا ما توصف الخلفية أو يُحكى عنها على استحياء. وفي هذه الأجمة، تلد إيزيس حورس وتُربيه، ومن هنا أطلق عليها "عُش حورس". كما تتكرر صورة إيزيس وهي ترضع حورس كثيرًا في الفن المصري.
توجد بعض النصوص التي تسافر فيها إيزيس إلى العالم الأوسع. وهي تنتقل بين عامة الناس غير المدركين لهويتها. حتى إنها تستغيث بهؤلاء الناس لمساعدتها. تعتبر هذه أيضًا من الوقائع غير المعتادة؛ ففي الأساطير المصرية، عادةً ما تنعزل الآلهة عن البشر. كما في المرحلة الأولى من الأسطورة، تستعين إيزيس بآلهة أخرى لحماية ابنها أثناء غيابها. فوفقًا لإحدى التعويذات الالتعويذات السحرية[؟]ية، يسافر سبعة آلهة في صورة عقارب صغيرة مع إيزيس ويحمونها عندما تطلب المساعدة لحورس. حتى إنهم ينتقمون من امرأة ثرية رفضت مساعدة إيزيس، وذلك بِلَدغ ابن هذه المرأة، مما حتّم على إيزيس شفاء هذا الطفل البريء. ترسل هذه القصة برسالة أخلاقية مفادها أن الفقير يمكن أن يكون أكثر فضيلة من الغني، كما تبين القصة طبيعة إيزيس الجميلة والعطوفة.
في هذه المرحلة من الأسطورة، يصبح حورس طفلًا ضعيفًا محاطًا بالمخاطر. تقوم النصوص الالتعويذات السحرية[؟]ية، التي تستخدم طفولة حورس بصفتها أساسًا للتعويذات السحرية داخل النصوص، بتشخيص[؟] مرض حورس بصور مختلفة، بدءًا من لدغات العقرب وحتى آلام المعدة البسيطة، ويكون اختيار المرض على أساس التعويذة الموجودة بالنص السحري والتي من المفترض أن تعالج هذا المرض. لكن الشائع أن الطفل الإله لدغه ثعبان، مما يعكس خوف المصريين القدماء من لدغة الثعبان وما ينتج عنها من سُم. وتشير بعض النصوص إلى أن هذه المخلوقات العدوانية من أعوان ست. يمكن لإيزيس حينئذ أن تستخدم قواها السحرية في إنقاذ طفلها، أو الاستغاثة بالآلهة مثل رع وجب أو تهديدها لمعالجته. وبما أنها تمثل النموذج الأصلي للرثاء في أول جزء من القصة، فأثناء طفولة حورس تقوم بدور الأم المثالية المتفانية. ومن خلال النصوص الالتعويذات السحرية[؟]ية الشافية، امتدت مجهوداتها في شفاء ابنها إلى درجة علاج أي مريضٍ كان.