اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في الحقيقة، إن ما دعى وناضل لأجله راسل في يوم من الأيام، أصبح في يومنا هذا من البديهيات، كالحاجة لتوفير تثقيف جنسي حقيقي مثلًا، وأيضًا كالفكرة القائلة بأنه "من السخيف جدًا أن نطلب من الناس أن يدخلوا في علاقة أبدية من دون أدنى معرفة بمدى توافقهم الجنسي مع شركائهم." ومما لا يخفى على أحد أن راسل قد حظي بالعديد من العشاق، ورغم ذلك، لم يكن ساعيًا وراء اللذة فقط أو ممن يعتنقون المذهب النفعي فيها. لقد اعتقد أن الأشخاص المتحضرين لا يتمكنون من الوصول لإشباع جنسي كامل دون حب.