للنبي حُرمةٌ عظيمةٌ، حيّاً وميّتاً، ولزيارة مسجده الكثير من الآداب التي ينبغي على الزائر أن يتحلّى بها، منها:
- دخول المسجد بالقدم اليمنى، وقراءة دعاء الدخول إلى المسجد، ثمّ صلاة تحيّة المسجد، والأفضل أن تكون في الروضة الشريفة.
- خفض الصوت؛ لورود النهيّ بعدم رفع الصوت فوق صوت النبيّ.
- الابتعاد عن المُخالفات الشرعيّة التي قد يقع بها البعض، مثل: التمسُّح بالحُجرة، أو تقبيلها، أو الطواف بها؛ لعدم ورود الدليل على ذلك.
- صلاة الفرائض في المسجد النبوي، مع الإكثار من الذكر، والدُعاء، وسائر العبادات والطاعات.
- زيارة قبر النبيّ؛ للسلام والصلاة عليه، وزيارة قبري صاحبيه أبي بكرٍ وعُمر؛ للسلام عليهما.
المصدر: mawdoo3.com