English  

كتب آداب الزيارة

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

آداب الزيارة (معلومة)


لا بد للمسلم عندما ينوي زيارة أحد ما أن يراعي جملة من الآداب، ومنها ما يأتي:

  • إخلاص النية لله واستحضارها عند الزيارة: حيث يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (إنّما الأعمالُ بالنياتِ، وإنما لكلِّ امرئٍ ما نوى)، فالنية هي أساس العمل، وأساس قبوله أو ردّه عند الله تعالى، فربّما يقوم اثنان بزيارةٍ لأحدهما، الأول منهما كانت نيته في تلك الزيارة إرضاء الله تعالى، وصلة رحمه، أمّا الثاني فكانت نيّته أن يُقال عنه كذا وكذا وغير ذلك، فالأول عمله مقبول بإذن الله، أمّا الثاني فعمله مردود عليه، وبالتالي على الزائر أن يبتغي وجه الله في زيارته، وأن تكون نيته لله ولنيل مرضاته جلّ وعلا.
  • اختيار اليوم والوقت المناسبين: فعلى المسلم أن يختار الوقت المناسب للزيارة، ويبتعد عن الأوقات التي نهى الإسلام من الدخول فيها على المسلمين، والتي يغلب الظنّ فيها أنّها أوقات نوم وراحة.
  • استغلال وقت الزيارة بما ينفع: فإنّ الوقت الذي يقضيه المسلم في زيارته وقت سيُسأل عنه، فمن الجميل أن يسعى لقضائه بما ينفع ويفيد، وأن يبتعد عن القيل والقال، وكثرة المزح، وما لا فائدة منه، قال صلى الله عليه وسلم: ( إنَّ العبدَ ليتكلَّمُ بالكلمةِ من رضوانِ اللهِ لا يُلقي لها بالًا يرفعُه اللهُ بها درجاتٍ، وإنَّ العبدَ ليتكلَّمُ بالكلمةِ من سخطِ اللهِ لا يُلقي لها بالًا يهوي بها في جهنَّمَ).
  • الجلوس في المكان الذي يُجلسه فيه صاحب البيت: فعلى الزائر أن يجلس في المكان الذي يأذن له فيه صاحب البيت، فإنّه أدرى ببيته وخصوصيته.
  • غض البصر عن محارم البيت: فإنّ الواجب على المسلم أن يحتاط أثناء زيارته، ولا يُطلق العنان لبصره، فربّما يقع نظره على محارم البيت، وما لا يجب أن يراه، فيؤدي ذلك إلى حدوث المشاكل، والوقوع في الحرمة، خصوصاً إن وصف ما رآه ونقله لغيره.
  • عدم إطلاق العنان للنفس في السؤال عن أثاث البيت: فربّما يرى الزائر أثناء زيارته بعضاً من حُسن أثاث البيت وترتيبه، فيبدأ بسؤال صاحب البيت عن الأثاث، وسعره، وغيرها من الأسئلة والاستفسارات التي قد توقع صاحب البيت في الحرج، والتي لا تليق بالمسلم، قال صلى الله عليه وسلم: (مِن حُسنِ إسلامِ المرءِ ترْكُه ما لا يعنيهِ).
  • عدم رفع الصوت: فمن حسن الأدب والاحترام أن يخفض الزائر صوته، ولا يرفعه أثناء حديثه وزيارته لغيره.
  • الحرص على عدم التجسس على أهل البيت: فممّا لا شك فيه أنّ التجسس والتسمّع على الآخرين من الأمور المحرمة التي نهى الإسلام عنها، قال تعالى: (وَلَا تَجَسَّسُوا).
  • ضبط الأولاد أثناء الزيارة: فقد يأتي الرجل أو المرأة مع أطفالهما للزيارة، ويبدأ الأطفال بالعبث في المنزل وبأثاثه، والتكسير والتخريب وغيرها ممّا لا يليق ولا يحسن أن يكون، وفي هذه الحالة إمّا أن يتم ضبط الأولاد أثناء الزيارة، وإرشادهم لآدابها قبلها، أو تركهم عند غيرهم من العقلاء، حتى يُبعد الأهل أنفسهم عن العتاب، والإثقال على الآخرين.
  • تقديم النصيحة لأهل البيت عند وجود منكر: إذ يجدر بمن يرى أو يسمع منكراً أثناء زيارته أن يقدم النّصح، ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، فذلك حق من حقوق المسلمين على بعضهم البعض مراعياً في ذلك الأسلوب اللطيف، والكلمة اللينة، قال تعالى: ( ادعُ إِلى سَبيلِ رَبِّكَ بِالحِكمَةِ وَالمَوعِظَةِ الحَسَنَةِ).
  • تقديم الشكر لأهل البيت على الاستضافة: فكما أحسن الشخص المُزار للزائر، وقبِل زيارته، وأحسن استضافته، فإنّ على الزائر كذلك أن يُحسن شكره، وأن يدعو له بالخير.
  • عدم الخروج إلا بعد استئذان أهل البيت: فكما يحتاج الدخول للبيت إلى استئذان، فإنّ الخروج منه يحتاجه كذلك، وذلك مراعاة لصاحب البيت وأهله وحرماته، وحتى لا يقع نظر الزائر على ما لا يجب أن يراه، قال صلى الله عليه وسلم: (إِذَا زَارَ أحدُكُمْ أَخَاهُ فجلسَ عندَهُ، فلا يَقُومَنَّ حتى يَسْتَأْذِنَهُ).
  • الحذر من الزيارة الثقيلة: فبعض الزيارات وخصوصاً تلك التي تكون في الإجازات والمناسبات تكون طويلة، وقد يمكث ويبيت فيها الزائر عند أهل البيت، فهنا ينبغي مراعاة خصوصية ذلك البيت، وعدم الإثقال عليهم، وتكليفهم ما لا يُطيقون.


المصدر: mawdoo3.com