لمّا كان للمسجد أهميةٌ وفضلٌ عظيمين في الإسلام، فإنّ للجلوس فيه، والتعامل معه آدابٌ لا بدّ للمسلم من مراعاتها، فيما يأتي بيانها:
- الحرص على الإسهام في بناء المساجد، وعمارتها؛ فهذا من صفات أهل الإيمان، وعمارة المساجد على نوعين: العمارة الحسيّة؛ والتي تكون ببناء المساجد للناس؛ حتى يصلّوا فيها، ويتعبّدوا لله تعالى تحت جدرانها، والعمارة المعنوية: والتي يُراد بها أداء الصلاة فيها، والاعتكاف، وقراءة القرآن، والدعاء، ونحو ذلك من العبادات، مع اتخاذها مكاناً للتربية والتوجيه.
- إتيان المسجد مشياً، مع جواز الركوب إليه، إلّا أنّ الأولى والأعظم أجراً ذهاب المسلم إلى المسجد مشياً، لقول رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: (إنَّ أعظمَ الناسِ أجراً في الصلاةِ، أبعدُهم إليها ممشى، فأبعدُهم).
- الحرص على حضور صلاة الجماعة في المسجد؛ وذلك لأنّ من أدّاها جماعةً؛ كان أجره مضاعفاً سبعاً وعشرين مرةً عن أجر من أدّاها منفرداً.
- أداء صلاة تحيّة المسجد عند دخول؛ لما ورد في الحثّ عليها.
- الاجتهاد في المحافظة على نظافة المسجد:؛ كالحرص على إبعاد كلّ أنواع النجاسات والقذارات عنه.
- عدم الاستعجال عند سماع الإقامة في المسجد.
- ترك أكل وشرب ما له رائحةٌ كريهةٌ؛ كالبصل، والثوم، والدخان، ونحوها عند الذهاب إلى المسجد؛ حتى لا يؤذي الإنسان المصلّين بذلك.
المصدر: mawdoo3.com