English  

كتب zaatasha revolution and his martyrdom

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

ثورة الزعاطشة واستشهاده (معلومة)


حاول الشيخ أحمد بوزيان (أحد أعوان الأمير عبد القادر) بهدف إعطاء ثورته المسلحة بعدها الديني الاتصال بشيوخ الطرق والزوايا  والعروش لتحضير ثورة الزعاطشة (واحات بسكرة)، من بينها الاتصال بالشيخ موسى بن الحسن المصري الدرقاوي،  الذي رحب بالجهاد، فعرج على مدينة مسعد واصطحب معه حوالي 80  مقاتل من أولاد نائل.

قاوم الشيخ الدرقاوي ببسالة الحصار المفروض عليهم بالواحات رفقة مجاهدي أولاد نائل وبوسعادة والمسيلة ممن التحقوا  بإخـوانهم في الزعاطشة، وأعطـيت الأوامر  بإبادة سكان الـواحـة بما فيهم الأطفال، النساء والشيوخ  وقـطع أشجار النخيل، وحرق المنازل، وبتاريخ 26 نوفمبر 1849 نسفت دار الشيخ بوزيان فسقط شهيدا، وأمر السفاح "هيربيون" بقطع رأس زعيم الثورة الشيخ بوزيان ورأسا ابنيه والشيخ الحاج موسى الدرقاوي وتعليقهم على أحد أبواب بسكرة.

وقدم الدكتور روبو شهادة مكتوبة إلى "المجلة الإفريقية" مفادها أنه هو من قام بإرسال جماجم بوزيان وبوبغلة وشريف تبسة (الشريف بوكديدة) ضمن مقتنيات أرسلها إلى متحف باريس تضم جماجم أخرى (من المؤكد أن فيها جمجمة الحاج موسى الدرقاوي). وأشار روبو إلى أنه قد تحصل على هذه الجماجم من "ريني فيتال" شقيق الدكتور فيتال الذي كان يملك "مقتنيات أنثروبولوجية" ويشغل منصب الطبيب الرئيسي لناحية قسنطينة. كما تضم المجموعة التي أرسلها روبو إلى المتحف أساور ومصابيح زيتية يبدو أنه قد جرى نهبها من المقابر الأثرية للمنطقة كما هو عهد الغزاة الفرنسيين.

المصدر: wikipedia.org