التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | وائل غنيم |
| قسم: | المشاركة الاجتماعية [تعديل] |
| اللغة: | الإنجليزية |
| الناشر: | دار الشروق |
| الصفحات: | 416 |
| ترتيب الشهرة: | 508,609 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الثورة 2.0 والمؤلف لـ 6 كتب أخرى.
وائل سعيد عباس غنيم (23 ديسمبر 1980، القاهرة) ريادي أعمال وناشط ومهندس حاسوب مصري، كان يعمل في منصب المدير الإقليمي لشركة جوجل لتسويق منتجاتها في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، شارك في تأسيس شركة (باريلو) في عام 2015 وهي شركة ناشئة استحوذتْ عليها لاحقاً كوارا عام 2016، ويعمل حالياً كزميل تدريس غير مقيم في مركز آش للحوكمة الديمقراطية والابتكار في كلية كنيدي جامعة هارفارد.
كان سبب شهرة وائل غنيم كناشط سياسي عندما قام بتأسيس صفحة كلنا خالد سعيد على الفيسبوك عام 2010 - بدون كشف هويته - والتي تأسست تزامناً مع أحداث مقتل الشاب المصري خالد سعيد، كان هدف الصفحة هو حشد الأراء للمطالبة بالقصاص ومحاكمة قتلة خالد سعيد وإلغاء الطوارئ، وفي 14 يناير بعد نجاح ثورة الياسمين بتونس طرح منشوراً من خلال الصفحة طالب الشباب بالتظاهر السلمي يوم 25 يناير والتي كانت مظاهرات سلمية من أجل إلغاء الطوارئ والمطالبة بالإصلاح السياسي ولكن تحولتِ التظاهرات إلى ثورة شعبية أدت إلى إسقاط الرئيس حسني مبارك وتخليه عن الحكم.
في 3 فبراير أعلنت جوجل عن اختفاء أحد موظفيها بالقاهرة وتم الكشف عن أنه تم اعتقاله بعد يومين مِنَ اندلاع الثورة في مبنى مباحث أمن الدولة مكبلاً ومغمض العينين لمدة 12 يوم، بعد الإفراج عنه والكشف عن هويته كمؤسس للصفحة تحول وائل غنيم لأحد أبرز رموز ثورة يناير بل واعتبره البعض "مفجراً للثورة" و"العقل المدبر لها"، وذلك لدوره من خلال الصفحة والتي كانت أول جهة وأول دعوة تطالب وتشجع الشباب على المشاركة في مظاهرات يوم 25 يناير وقبل أي جهة سياسة أخرى.
في مارس 2011 تم اختياره لنيل جائزة كينيدي للشجاعة. كما اختارته مجلة التايم ليكون الاسم الأول في قائمتها السنوية لقائمة أكثر 100 شخصية تأثيراً حول العالم.
حياته المهنية
ولد وائل غنيم في القاهرة عام 1980م وانتقل مع والديه ليعيش في مدينة أبها بالمملكة العربية السعودية في عام 1981 ثم عاد مرة أخرى إلى القاهرة وهو في سن الثالثة عشرة واستكمل تعليمه الجامعي فيها. حصل على شهادة البكالوريوس في هندسة الحاسبات من كلية الهندسة بجامعة القاهرة عام 2004م، كما حصل على شهادة الماجستير في إدارة الأعمال بامتياز من الجامعة الأمريكية بالقاهرة عام 2007 م. يعمل غنيم في مجال الإنترنت منذ عام 1998 حيث قام حينها بإطلاق طريق الإسلام IslamWay.com، أحد أكبر المواقع العربية زيارة حتى يومنا هذا. أسس وائل غنيم الموقع وقام بإدارته لمدة ثلاث سنوات.
عمل في الفترة بين عامي 2002 و2005م في شركة جواب (Gawab.com) لخدمات البريد الإلكتروني، والتي وصل عدد مشتركيها لأكثر من خمسة ملايين مشترك في أرجاء الوطن العربي.
قام في الفترة من 2005 إلى 2008م بتكوين وإدارة الفريق الذي قام بإنشاء بوابة معلومات مباشر (Mubasher.info) وهي أكبر بوابة معلوماتية باللغة العربية متخصصة في مجال أسواق المال.
انتقل وائل غنيم إلى دبي، الإمارات في يناير 2010 حيث شغل منصب المدير الإقليمي في شركة جوجل لتسويق منتجاتها في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وأشرف على تعريب وتطوير منتجات الشركة، كما أن له جهوداً ومشاركات في مشروعات عديدة متنوعة تهدف إلى دعم المحتوى العربي على الإنترنت. وانتقل للعيش في مدينة دبي بالإمارات العربية المتحدة سنة 2010 ليعمل في فرع الشركة الرئيسي هناك.
دوره في ثورة 25 يناير
قام وائل غنيم أثناء عمله في دبي بتأسيس صفحة "كلنا خالد سعيد" على موقع فيسبوك في 10 يونيو عام 2010, تضامناً مع الشاب المصري خالد سعيد الذي تقول عائلته ومنظمات حقوقية أنه توفي بعد تعرضه للضرب والتعذيب على أيدي مخبرين تابعين للشرطة بمدينة الإسكندرية في 6 يونيو عام 2010 م، مما أثار احتجاجات واسعة آنذاك.
وبعد أيام قليلة من إنشائه الصفحة قام بدعوة أحد أصدقائه الإلكترونيين وقتها وهو عبد الرحمن منصور للتطوع كمشرف ثان لها. قضية خالد سعيد مثلت بدورها تمهيداً هاماً لاندلاع الثورة. وفي ديسمبر 2010 عرض عبد الرحمن منصور على وائل غنيم أن يتم تنظيم حدث يوم عيد الشرطة في الخامس والعشرين من يناير على غرار ما قامت به حركة 6 أبريل في عام 2008. ولكن بعد هروب الرئيس التونسي زين العابدين بن علي، قام وائل متأثراً بآراء أعضاء الصفحة التي وضعوها في تعليقاتهم بتغيير الحدث إلى ما أسماه: "ثورة على التعذيب والبطالة والفساد والظلم" وذلك في الرابع عشر من يناير 2011. وكانت هذه هي أول دعوة إلى ثورة 25 يناير. انتشرت الدعوة بين أعضاء الصفحة الذين تجاوزوا آنذاك أكثر من 350,000 عضو وتبنتها العديد من الحركات والمجموعات السياسية والحقوقية. تعاون وائل غنيم – بدون كشف هويته - مع النشطاء في الموجودين في الشارع للإعلان عن أماكن المظاهرات. نظمت صفحة خالد سعيد العديد من النشاطات مثل الوقفات الصامتة وحملة التواصل مع الشرطة.
في يوم الثلاثاء 25 يناير عام 2011 م اندلعت الثورة الشعبية، وفي مساء يوم الخميس 27 يناير تم خطف وائل غنيم واعتقاله ليلاً من قبل أشخاص يرتدون زياً مدنياً وأخذوه إلى مباحث أمن الدولة. وظلت أسرته تبحث عنه دون أن تدري أين هو. ولم تعترف السلطات بأنها قامت باعتقاله رغم الجهود التي بذلتها أسرته إضافة إلى شركة جوجل، ثم بدا أن النظام لم يقو على مقاومة الضغوط الشعبية الشبابية في هذا الشأن فخرج رئيس الوزراء الجديد أحمد شفيق ليعد بسرعة الإفراج عنه. وحتى يثبت مصداقية الحكومة في فتح باب الحريات وعدم القبض على من يعبر عن رأيه. وفعلاً تم الإفراج عنه يوم الاثنين 7 فبراير 2011 م بعد أن قضى 12 يوماً في السجن وهو معصوب العينين.
ولدى خروجه من السجن أدلى بتصريح قال فيه: "أولاً أعزّي كل المصريين بالذين توفوا، وأنا أعتذر لهم وأقول لهم لم يكن أحد بيننا يكسّر. نحن كلنا كنا في مظاهرات سلمية وكان شعارنا (لا تكسّر). أريد أن أقول أيضاً أرجوكم لا تجعلوا مني بطلاً أنا مجرد شخص كان نائماً اثني عشر يوماً والأبطال الحقيقيون هم الموجودون في الشارع وأتمنى أن تلقوا الضوء عليهم. أنا الحمد لله بخير وإن شاء الله سنغيّر بلدنا، وكلنا بيد واحدة لتنظيف بلدنا".
ظهر وائل غنيم على قناة دريم المصرية بعد خروجه من السجن للتحدث عن اعتقاله وعن أهدافه من المظاهرات، وأشار إلى أن حبه لمصر وشعوره بالأسف للحال التي هي عليها هو مادفعه إلى المطالبة عبر مجموعة (كلنا خالد سعيد) على فيسبوك للخروج يوم 25 يناير 2011 م. نافياً أن يكون هناك أجندات خارجية أو إقليمية أو حتى وجود من يوجه هؤلاء الشبان من الخارج قائلاً "إن أجندتنا الوحيدة هي حب مصر".
ولدى ذكر الشهداء الذين سقطوا خلال المواجهات وعرض صورهم انهار وائل غنيم وأجهش بالبكاء. واعتذر من أمهات الشهداء قائلاً وهو يبكي: "أريد أن أقول لكل أم ولكل أب فقد ابنه.. أنا آسف لكن هذه ليست غلطتنا.. والله العظيم ليست غلطتنا.. هذه غلطة كل من كان متمسكا بالسلطة ومتشبثاً بها عايز أمشي"، ثم انسحب من البرنامج.
كتب موقع مصراوي على شبكة الإنترنت بعد ساعتين من ظهور غنيم على شاشات التلفزيون: "دموع غنيم حركت الملايين حتى إنها قلبت موقف البعض السياسي حيث تحولوا من موقف المؤيد للبقاء (بقاء مبارك) إلى موقف المعارض".
وانضم في نفس الليلة إلى صفحته على فيسبوك مئات الآلاف وأعلنوا دعمهم لثورة الشباب المصري، فيما التحق حوالي 200 ألف شخص بصفحة جديدة على الموقع الاجتماعي حملت عنوان "أفوض وائل غنيم للتحدث باسم ثوار مصر" خلال يوم واحد فقط من ظهوره على شاشات التلفاز بعد الإفراج عنه.
استقبل في اليوم التالي لخروجه من السجن - وهو يوم الثلاثاء 8 فبراير عام 2011 م - استقبالا حاشدا في ميدان التحرير بوسط القاهرة الذي أصبح رمزاً للثورة الشعبية، وقال للمتظاهرين الذين صفقوا له بحرارة "لست بطلا، بل أنتم الأبطال، فأنتم الذين بقيتم هنا في الميدان".
وأكد غنيم أنه لا يريد التحدث إلى وسائل الإعلام الأجنبية، لكنه أدلى بتصريح لشبكة سي إن إن الأمريكية قال فيه إنه "مستعد للموت" من أجل التغيير في مصر.وقد سوّغ غنيم هذا التصريح الذي جاء مخالفاً لما التزم به بأنه كان للرد على تصريح لعمر سليمان لشبكة أمريكية وأنه أراد أن يوضح صورة الشباب التي حاول البعض تشويهها في الخارج. وتم اختياره في صباح هذا اليوم ناطقاً باسم شباب التحرير. ينظر له على أنه الملهم لهؤلاء الشبان وذلك لبساطته في الحديث وقربه من قلوب المستمعين.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
هذا الكتاب يعد أهم توثيق لمرحلة ما قبل الثورة حيث يسرد وائل غنيم كيف ساهمت صفحة كلنا خالد سعيد فى تكوين حراك ايجابى بين الشباب بطريقة متدرجة بين المشاركة على الصفحة بأراء جريئة ثم التحرك فى الشارع من خلال وقفات الصمت على الكورنيش و التى كسرت حاجز الخوف من النزول للشارع ثم مرحلة المشاركة و توحيد الصف خلف شعارات واحدة و بناء مجتمع شبابي ديموقراطي ينفذ ما يتفق عليه الجميع من هذا الكتاب يعد أهم توثيق لمرحلة ما قبل الثورة حيث يسرد وائل غنيم كيف ساهمت صفحة كلنا خالد سعيد فى تكوين حراك ايجابى بين الشباب بطريقة متدرجة بين المشاركة على الصفحة بأراء جريئة ثم التحرك فى الشارع من خلال وقفات الصمت على الكورنيش و التى كسرت حاجز الخوف من النزول للشارع ثم مرحلة المشاركة و توحيد الصف خلف شعارات واحدة و بناء مجتمع شبابي ديموقراطي ينفذ ما يتفق عليه الجميع من خلال التصويت فى الصفحة، و يتدرج الامر حتى الوصول لمرحلة الحراك المنظم فى الخامس و العشرين من يناير، كما يسرد ال ١٢ يوم ظلام فى حياته خلف جدران معتقل أمن الدولة و الخروج منه للمشاركة فى ثورة الشارع، الثورة الحقيقية الوحيدة فى حياة المصريين، ثورة الشعب
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".