English  

كتب اقتباس أم استشهاد

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

اقتباس أم استشهاد ؟ (معلومة)


لا يمكن الوصول إلى المصدر الأولي في بعض الحالات، في حين يكون الوصول إلى مصدر ثانوي اطلع على المصدر الأولي واستشهد به متاحاً، وهذه حالة كثيرة الورود في المصادر التاريخية حيث يتعذَّر الوصول للوثائق الأصليَّة لضياعها أو تلفِها، ولكن يكون الوصول إلى بعض المؤرخين القدامى الذي اطلعوا على الوثيقة واستشهدوا بمحتواها متاحاً. ومن هذه الحالات أيضاً بعض المنشورات التي نفدت كل نسخها المطبوعة ولم تعد متوفرة في الوقت الحالي، ولكن بعض المؤلفين القدامى استشهدوا بها، أو يملك بعض المؤلفين المعاصرين نسخةً أصيلة منها واستشهدوا به في أعمالهم.

يُنظر إلى هذه المسألة على أنها اقتباس من المصدر الثانوي، وليست استشهاداً بالمصدر الأوليّ.

لا يجب الاستشهاد بمصدر بشكل مباشر ما لم يتمكن محرر المقالة من الاطلاع مباشرةً عليه. وفي الحالات التي يتعذر ذلك، كما في الوصف في الأعلى، يُشار بشكل صريح إلى أن الاقتباس يجري عبر مصدر ثانوي عن طريق إضافة نص صريح في نهاية الاستشهاد. مثلاً:

تعذَّر الوصول للأصل، استشهد به الفلاني (2005).

أو مثلاً:

فلان الفلاني (2005)،الكتاب الفلاني، دار النشر الفلاني، ص.10، استشهد به علان (2010)، الكتاب العلاني، دار النشر العلاني، ص.20

أو بالشكل التالي، إذا كان الاستشهاد المُختصر مُستعملاً في المقالة:

الفلاني (2005)، ص.10، استشهد به العلاني (2010), ص.20.

يجب الانتباه إلى أن هذه الخاصية لا تعني إمكانية اعتماد عهدة الراوي(6) لوحدها، بل يجب أن يكون الراوي ثقةً، ومما يقبل الاستشهاد به كراوٍ في هذه الحالات: محركات البحث ومواقع الويب الموثوقة والأرشيفات أو المكتبات العامة أو قواعد البيانات المدفوعة التي تتطلب اشتراكاً أو وما في حكمها، أّمَّا الرواية الذاتيَّة فلا تُقبل في هذا السياق أبداً.

المصدر: wikipedia.org