اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
طوال فترة شبابه كان كارل ماريا فون فيبر يؤمن أنه يمكنه تتبع أصوله إلى شخص واحد وهو يوهان بابتست فيبر، الذي نال لقب "نبيل" من فردناند الثاني عام 1622، لكن أول عضو معروف من أسرته هو طحان يدعى هانز جورج فيبر توفى عام 1704، ولقب "فون" أي بارون لم يظهر إلى انه فيما يبدو أن والده فراننز انطون فيبر منحه لنفسه بهدوء. كانت زوجة فرانز الثانية جينوفيفا برينر تملك خبرة كمطربة وممثلة مما كان له فائدة حين كون فرقة مسرح فيبر. منذ عام 1779 عمل رئيس الفرقة الموسيقية لدى الأمير والقس في لوبيك بإيتين حيث ولد كارل ماريا. لفترة طويلة كان التاريخ مقبول في "السيرة الذاتية" التي كتبها فيبر هو 18 ديسمبر 1786. مع ذلك تاريخ التعميد في لاند سكرش لكارل ماريا فريدريش إرنست فون فيبر مسجل 20 نوفمبر يقترح إما 18 أو 19 كتاريخ الميلاد: لاحقا قبل فيبر بيوم 18، بحماس أكبر كان اليوم يتصادف ميلاد زوجته كارولين. كان طفلا ضعيفا وكانت عظمة الحوض الأيمن لديه تالفة مما تسبب له في عرج دائم، يقال أن فيبر تعلم أول مرة العزف ضمن كواليس الفرقة المسافرة التابعة لوالده. ولم تحقق أول دروسه في الموسيقى نجاحا، فتلقاها من أخيه غير الشقيق فريدولين. حين توقفت الفرقة في هيلدبرجهاوزن، تمكن من تلقي دروس أكثر نظامية من يوهان بيتر هوشكل، ومن ذلك الحين كانت تطوره كموسيقي سريعاً. درس أكثر على يد ميشيل هايدن في زالتسبورغ، وهذه الفترة يعود تاريخ أول عمل له، مجموعة من ستة فوجات صغيرة، استقبلها بترحاب روشليتر في "مجلة الموسيقى العامة". في ميونخ درس على يد يوهان نيبوماك كالشر، كتب ضمن أعمال أخرى أول أوبرا له Die Macht der Liebe und des Weins "قوة الحب والخمر" (مفقودة) والمسودة الأولى لعمله grosse jugendmesse "السوق الكبير للشباب"، في ذلك الوقت اكتسب أيضا معرفة بالدراما الموسيقية والأوبرا الفرنسية في مسرح ميونخ. آملا في تسهيل طباعة موسيقاه، عمل فترة قصيرة على يد مخترع الطباعة الحجرية ألويز سنفلدر، لكن عدم قبول المهنة تجاريا سرعان ما اجبره هو ووالده أن يتخليا عن مشروع الطباعة الحجرية الذي أسساه في فريدبرغ. هناك في فريدبرغ كتب فيبر ثاني أوبرا له Das Waldmädchen "فتاة الغابة"، على نص لمدير فرقة الأوبرا المتجولة، كارل فون شتاينسبرج الذي أداها في 24 نوفمبر 1800. وتصادف تأليف العمل مع حدوث خلاف علني بين فرانز أنطون وقائد الفرقة، والآن يعد العمل مفقود.
وبالعودة خلال شيمنتز وميونخ، وصل فيبر إلى سالزبرج مرة أخرى في نوفمبر 1801. هناك على يد ميشل هايدن، راجع القداس وأكمل ثالث أوبرا له وهي "بيتر شمول وجيرانه" عمل رقم 8، التي أعلن هايدن أنها ألفت ب"كثير من النار والرقة، وبشكل مناسب للنص". تأجلت خطط لإنتاجها في آوغسبورغ، حيث كان يعمل أخو فيبر غير الشقيق، وفقط بعد المزيد من الرحلات، تتضمن هامبورغ وأوتين، وكتابة عدد من أعمال صغيرة للبيانو وأغنيات للحفلات الموسيقية، عادت عائلة فيبر إلى آوغسبورغ لإنتاج بيتر شمول على الأرجح في مارس 1803. من آوغسبورغ انتقل فيبر إلى فيينا بنية الدراسة على يد جوزيف هايدن، مع ذلك تأثر بالأب فوجلر، الذي صار طالبا عنده والذي أعد له تدوين غنائي لأوبرا ساموري عمل رقم 39 كما كتب مجموعتين من تنويعات البيانو (الثانية مع أجزاء للكمان والتشيللو) على ألحان من أوبرا فوجلر. عدا هذا ألف أعمال قليلة خلال 9 أشهر تقريبا في فيينا، مفضلا الدراسة باجتهاد ليستوعب الانطباعات الرومانسية (بما في ذلك ولع بالأغنية الشعبية) والسماح بظهور موهبته للغناء بمصاحبة الجيتار الخاص به في الحانات بالمدينة والمناطق المحيطة بها. وبدوره أبهر فوجلر بما يكفي ليحصل على توصية منه، إضافة إلى صديقه الجديد يوهان جانسباشر لوظيفة مدير فرقة موسيقية في بريسلاو حين رفض جانسباشر الترشيح، قبل فيبر، وبعد مقابلة والده مرة أخرى في سالزبرج، وصل إلى برسلاو في 11 يونيو 1804.
ورغم تشجيع الكاتب المسرحي يوهان جوتليب رود، لاقى فيبر معارضة في الحال. ولم يكن قد بلغ سن 18 بعد، استاء منه قائد الأوركسترا، الذي طمع في الوظيفة، وعادى الآخرين بالداخل وخارج المسرح بالبحث عن طبيعة الإصلاحات التي قام بها: تتضمن هذا إعادة تنظيم تخطيط شكل الأوركسترا، وجدول بروفات أكثر تطلبا، ومراجعة برنامج الحفلات ليستبعد الأعمال الضعيفة لكن الشعبية. مع ذلك أيده عدد من الموسيقيين البارزين في المدينة، خاصة عازف الأرغن فردريش فلهيلم بريز، ونالت عروضه الاحترام. كما كتب على نص لرود، بعض مقطوعات من أوبرا "روبزال" بقيت منها ثلاث مقطوعات. جاء نهاية هذا التعيين خلال حادثة معينة. وصل أحد الليالي ليراجع موسيقى "روبزال" وجد بريز احتجاجا من فيبر: كان يشرب في شرود من زجاجة خمر ملئها فرانز انطون بحامض الآزوت فمرض لشهرين ولم يستعيد صوته الغنائي قط، وحين عاد للعمل، وجد أن أعداءه ألغوا كل تصليحاته فاستقال. وخلال أحد الطلاب امن في خريف 1806 وظيفة كارلسرو أعلى سيسليا التي تقع الآن في بوكوج في بولندا لدى دوق يوجين من فرتمبرج أولز، الذي أسس هناك نوعا من صورة مصغرة من فرساي الرومانسية. الدوق نفسه كان موسيقيا جيدا يعزف الأوبوا، في هذه الفترة التي وصفها لاحقا بالحلم الذهبي، تشجع فيبر على إكمال التأليف الذي اجبر على الرفض في برسلاو. بالنسبة لأوركسترا الدوق كتب سيمفونيتين رقم 50 و51 التي استبعدت الكلارينت وبها أجزاء أساسية للأوبوا، كما كتب بعض المجموعات من التنويعات والنسخة الأولى لكونشيرتينو الهورن رقم 88. بعد أن ترك كارلسو لأسباب مبهمة عاد بعد وقت قصير إلى برسلاو مغادرا مرة أخرى بسرعة بعد أن تعرف عليه أحد الدائنين وبعد جولة قصيرة لحفل موسيقي في شتوتغارت في 17 يوليو 1807 ليتولى وظيفة سكرتير للودفيج شقيق الدوق.