اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ولدت مارغريت هيلدا روبرتس في مدينة غرانثام في لينكولنشاير شرقي إنجلترا، وكانت والدتها إثيل من عائلة بياتريتشي بلينكولنشاير، أما والدها ألفريد روبرتس فقد كان بقالاً وفي نفس الوقت كان عضواً نشطاً في الأنشطة السياسية المحلية، كما كان واعظاً في الكنيسة الميثودية.ولهذا السبب فقد أصبحت مارغريت مسيحية متدينة ميثودية. وقد عاشت طفولتها في دكان والدها القائم في منزلهم، وبعد ذلك ذهبت إلى مدرسة هونتنج تاور وبعد ذلك حصلت على منحة دراسية إلى مدرسة البنات في كيستفن وغرانثام. ووفقاً لسجلات المدرسة فقد كانت طالبة نشيطة ومتفوقة وتعمل على تحسين مستواها الدراسى باستمرار، وبخلاف دروسها المدرسية فقد تعلمت العزف على البيانو ورياضة الهوكى وقراءة الشعر والسباحة والمشي. واحتلت المركز الأول على مدرستها كأفضل طالبة في عام(1942-1943) وفى الصف السادس حصلَت على منحة دراسية لدراسة الكيمياء في كلية سمرفيل بجامعة أكسفورد.وقد تم رفض طلبها المقدم للمنحة ولكن بانسحاب المرشح الآخر قبل طلب السفر للمنحة. وقد التحقَت بجامعة أكسفورد في عام 1943 ثم في عام 1947 تخرجَت في قسم الكيمياء بمرتبة الشرف وكانت الثانية على الدفعة. وقد اختيرت لرئاسة جمعية المحافظين بجامعة أكسفورد في عام 1946. وقد تأثرت بحديث فريدريش فون هايك -الذي درّسها في الجامعة-عن أن الأنظمة الاستبدادية تؤدي إلى اضطراب الاقتصاد في الدولة وبعد تخرجها من الجامعة عملت في القطاع الكيميائى، وانتقلت بعدها إلى كولشستر في اسيكس. وانضمت بعدها إلى جمعية المحافظين المحلية هناك،ومثلت هذه الجمعية في مؤتمر حزب المحافظين في لندن. وقد تعرّفت هناك على أحد اصدقائها من جامعة أكسفورد والذي يمثل منصب رئيس جمعية المحافظين دارتفورد في المدينة. وفي ذلك الوقت كان مديرو الجمعية التنفيذيون يبحثون عن مرشحين لعضوية البرلمان،فقد اختير كعضو في الجمعية في يناير 1951 على الرغم من عدم وجود اسمه على قائمة المرشحين لأعضاء حزب المحافظين. وعقب إعلان فوزه كمشرح لحزب المحافظين طلق زوجته خلال عشاء عمل وعرف باسم (دينيس ثاتشر)رجل الاعمال الثرى.ومن اجل الاستعداد والتجهيز أكثر للانتخابات انتقل إلى منزلة بدارتفورد. وفى ذلك الوقت استمرت ثاتشر بالعمل في القطاع الكيميائى، وكانت عضوة في الفريق الذي طور تكنولوجيا اختفاء الايس كريم من الذوبان