اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
شكت دو من ألم فور إلقاء القبض عليها.3 عندما سألت الشرطة دو لماذا تتألمين؟، كانت إجاباتها غامضة، وكان رافن يجلس بجوارها أثناء استجوابها.19
أعطتها الشرطة قرصين باراسيتمول، واصطحبتها إلى مجمع الصحة بهيدلاند. في الثامنه مساء تلك الليلة، بعد القليل من الفحوصات، حصلت دو على معدل فرز المصابين من أربعة، وهو ثاني أقل معدل في الاستعجال.
و في وقت لاحق، صرحت الدكتوره آنا لانغ، التي قامت بتقييم حاله دو، أنها تعتقد أن آلام دو حقيقه لكنها كانت تبالغ في حالتها. أعطت دو اندون وديازماب (دواء) و أعلنتها بحاله جيده تكفى العودة إلى حجز الشرطة، وتمت اعاده دو إلى زنزانتها بعد ذلك بقليل.1 و 3
خلال العشرين ساعه التالية، رأي الشهود دو تبكي، وتطلب المساعدة، وتتقيأ و طلبت العودة إلى المستشفى. و تظُهر صور كاميرات المراقبة دو حينما طُلب منها تقدير ألمها من عشرة وأجابت
" عشرة" . عندما سيرجانت ريك بوند إلى عمله كضابط كبير، تم إخباره عن حاله دو واتصل بوالدها ليطلب منه إن كان بإمكانه دفع غرامات دو حتى يتم إطلاق سراحها.
قال والد دو لبوند أنه لم يكن لديه الكثير من المال وأخبره أيضا أن دو كانت تتعاطى الميثاميفيتامين. و في وقت لاحق، أخبر بوند التحقيق أنه توصل إلى رأي أن دو كانت تزيف حالتها حتى يتم إخراجها من زنزانتها، وأخبر الضباط الآخرين برأيه.
و في وقت متأخر من ذلك المساء، أخذت الشرطة دو، مكبلة اليدين، مرة أخرى إلى مجمع الصحة.
أفادت ملاحظات الطاقم الطبي أن دو كانت تبكي من الألم، وتصارع في دقات القلب، وشخير، وجفاف و معدل نبضات قلبها 126 ضربة في الدقيقة. و لم يأخذوا درجو حرارتها لأنهم يعانون من نقص في موازين الحرارة. وقالت الممرضة المسؤله
اليسي هيذرنجتون " قد يكون هذا أعراض الانسحاب من المخدرات"
و قام الدكتور فافا نادري، الذي شهد حاله دو في الحرم الصحي الليلة الماضية، بإجراء فحص الموجات فوق الصوتية على صدرها، وسمح لها بمغادرة المشفى ووصف لها قرص باراسيتمول وقال إنها في حاله جيده بما يكفي للعودة إلى حجز الشرطة.
و تقول ملاحظات تلك الليلة " قضايا سلوكية " و "مخدرات؟ "
و أظهرت لقطات كاميرات المراقبة التي أُخذت حينما أعادت الشرطة دو إلى المركز ضابط شرطه يقول، " باراسيتمول ؟ باراسيتمول بعد كل هذا ؟ "
كما أظهرت كاميرات المراقبة أيضا بوند يأخذ شخص محتجز لدى الشرطة إلى زنزانة دو، أخبره أن ينظر إلى دو وقال " هذا ما يحدث، انتهي بك الأمر هنا مثل هذه المرأة، إنه لرادع جيد لعدم تعاطي المخدرات."
طلب دو الذهاب إلى المشفى مره أخرى في صباح الرابع من أغسطس/ آب، قائله للشرطه أنها لم تعد قادره علي التحمل أكثر من ذلك.
صرحت الضابط شيلي برجس، التي وصلت إلى مناوبتها للتو، أن سيرجانت بوند اخبرها أن دو كانت " مدمنه" و " مليئة بالتفاهات" و " تزيف مرضها."
و قالت برجس انها قبلت تأكيده" كأن كلمته قانونا" كما أنه لديه سمعه ب " المهاجمة اللفظية" للناس الذين يستجوبوه.
شهدت دو برجس أن بوند همس في أذن دو " أنت مجرد مدمنه سخيفه، ذهبت إلى المشفى مرتين من قبل وهذا ليس سخيفا"
و قال بوند أنه لم يخبر دو بأنها مدمنه، على الرغم من استخدامه هذا المصطلح حينما كان يتحدث عنها مع ضباط آخرين. و قال إنه أخبرها " هذه هي آخر مره لعينه ستذهبين إلى المشفى" بعدما وافقت على العودة إلى مخفر الشرطة مره أخرى. أظهرت كاميرات المراقبة برجس تجبر دو على الجلوس على الأرض، بعدما تركت ذراعها، تراجعت دو للخلف وسقطت و صدمت رأسها بالخراسنه. و أخبرت برجس التحقيقات أن دو قد انزلقت.
في 12:30 ظهرا، أرسل بوند دو إلى المشفى للمره الثالثه. قامت برجس وكونستابل كرستوفر ماتتير بتقيدها بالأصفاد وحملوها في مؤخرة سياره الشرطة.
رصدت كاميرات المراقبة تأوهات لها من الألم وماتير تقول لها" اووه اخرسي"
عند وصولها للمجمع الصحي، أخبرت ماتيير الممرضة،" انها فقط تضعها" " أنها مزيفه" و أجاب طاقم التمريض قائلا إنها بالفعل أصيب بأذمه قلبية.
و حاول فريق من الطاقم الطبي إنعاش دو؛ واستمرت ماتيير تخبرهم انها كانت تزيف حالتها بينما كانوأ يقومون بمحاولة الإنعاش.
بعد 53 دقيقة من وصولها للمشفي، ثم الإعلان عن وفاتها. و بوفاة دو، أصبح سجل عدد الوفيات للسكان الأصليين في الحجز حوالي 340حاله منذ ختام عام 1991.
اللجنة الملكية بشأن حالات الموت في صفوف السكان الأصليين.