اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كتب بنداروسكي أن سبب اعتراض بلافاتسكي على فهم المسيحية للحياة الأخرى إنما هو «لأنها موصوفة بالأبدية». وقالت بلافاتسكي: «لا شيء أبديًّا ولا شيء إلا وهو يتغير». وقالت: «نحن لا نؤمن بالجحيم ولا بالجنة على أنهما مكانان، ولا بألسنة نيران وحرائق لا تنتهي، ولا بقدس مرصوفة طرقها بالياقوت والألماس». كتب ريني غوينون إن «الجنة الثيوصوفية»:
«مثل أي فانٍ عادي، نعيم الإنسان فيها كامل. وهي النسيان المطلق لكل شيء يجلب الألم أو الحزن من الحياة السابقة، بل هي نسيان حقيقة أن الألم أو الحزن موجودان أصلًا».