English  

الحساسية أنماطها - أعراضها - علاجاتها ج1

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن معاينة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر

حقوق النشر محفوظة
الحساسية: أنماطها - أعراضها - علاجاتها، ج1

الحساسية: أنماطها - أعراضها - علاجاتها، ج1

مؤلف:
قسم:أمراض الحساسية
اللغة:العربية
الناشر: دار ميوزيك للصحافة والنشر السلسلة: السلسلة الطبية
الترقيم الدولي:995342442
تاريخ الإصدار:01 أكتوبر 2001
الصفحات:142
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

الجلد هو عنوان الفرد وهو أول رابطة اتصال بيننا وبين الآخرين. وامتلاك جلد صحي، جميل ولامع يطمئننا على الشعور الذي نضفيه في علاقتنا مع الآخرين وأن مظهرنا يجذب الآخرين إلينا ويجعلنا سعداء بالحياة. يخضع الجلد مثله مثل أعضاء الجسم الأخرى، تحت إيقاع النمو؛ التكاثر، الشيخوخة، ومن المعروف أنه أكثر الأعضاء حساسية. إذ يحتوي على العديد من الأطراف العصبية التي يطلق عليها "مستقبلات" والتي يمكن اعتبارها بمثابة "رادار" حقيقي.

وفي هذا الكتاب يتحدث المؤلف "روبيرت أدواردز" أستاذ الأمراض الباطنية في جامعة يال عن الحساسية مستعرضاً فيه أنماطها، أعراضها، وعلاجاتها. بدأ المؤلف كتابه بالحديث عن الجلد باعتباره عضواً حيوياً له وظائف عدة، وبعد ذلك انتقل في الفصل الثاني للحديث عن أنواع الجلد وحساسية كل نوع، في الفصل الثالث تناول الباحث مسألة الشيخوخة وتأثيرها على الجلد، أما الفصول الثلاثة اللاحقة فعقدها لتقديم مقترحات تساعد الفرد على الاعتناء بوجهه وبجسده وبكفيه وبقدميه. في الفصل السابع تحدث المؤلف عن مشاكل الجلد وأمراضه. أما بقية الفصول فقد خصصها للحديث عن آلام الجلد، والعوامل الرئيسية المسؤولة عن مرض الحساسية، الأضرار التي يتسبب بها الغذاء، أعراض مرض الحساسية، أمراض الحساسية عند الأطفال، وفي الفصل الأخير وهو السادس عشر دوّن المؤلف ملحقاً ضمنه معجم خاص بأمراض الحساسية.

في يومنا العادي المليء أحياناً بالضجيج، يطمح كل منا في الراحة العامة المعروفة جيداً بعبارة: "هو بعافية في جلده". هذا العضو الواقي للجسم هو أول عامل اتصال مع قرائنا ومن النظرة الأولى، فإن الجلد الذي نظهر به سوف يوضح منشأنا، وعمرنا، وحالة الصحة، والقدرة على الإغراء.

والجلد بطاقة هوية دائمة، ملصقة بالفرد بطريقة واضحة ومثلها مثل الأجزاء الأخرى، تعلن عن عدد سني العمر على مرأى ومسمع من الجميع. وهذا أدعى سبب لحمياته والعناية به وتجميله. يحاول أطباء الجلد، وأطباء التجميل وكتابنا مجتمعين أن يساعدونا بالنسبة لهذه المسألة لكن-أحياناً-على الرغم من كل الاحتياطات المتخذة-فإن هناك عاصفة تجتاح الجلد وهي الحساسية. ونحن لا نندهش عند سماعنا كلمات: الحكة الشديدة، وطفح الجلد، والاكزيما.

والجديد في البيئة الحالية أن كل شيء يؤثر علينا من الهواء إلى الغذاء، والمنزل، وملابسنا، والاحتكاكات الجلدية وما يصبغ الحمرة على جلدنا، ومما قد يشوهنا، مختلف أنواع الحساسية-حيث إنها متعددة ومحيرة-يمكن معالجتها والشفاء منها.

وبالتأكيد، يجب علينا الصبر وأخذ الوقت اللازم لعلاجه والمعاناة في العناية التي نخص بها الجلد حتمياً تعود علينا بالنفع لأن من أسوأ الأضرار التي تهددنا على الإطلاق، ألا نكون بعافية في جلدنا.

إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات
حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن معاينة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات

اقتباسات كتاب "الحساسية: أنماطها - أعراضها - علاجاتها، ج1"

عرض كل اقتباسات الكتب بالمكتبة

مراجعة كتاب "الحساسية: أنماطها - أعراضها - علاجاتها، ج1"

عرض كل مراجعات الكتب بالمكتبة

كتب أخرى في أمراض الحساسية