تجنّب تناول المشوربات والأطعمة الساخنة في الفترة الصباحيّة، وكذلك تَجنُّب تناول المحليات، والسكريّات، والأطعمة الحارة، والأفضل تناول وجبة فطور خالية كتناول كوب من الحليب المُحلّى بالعسل.
تناول قِطعة من البسكويت المملّح قبل النهوض من السرير وذلك للتخفيف من حدّة الشعور بالغثيان.
تناول كوب من مشروب الزنجبيل؛ فهو له قُدرة وخصائص طبيعيّة فعّالة في التقليل من الغثيان الصباحي .
تناول الأطعمة الباردة كالآيس كريم، والمهلبية، والجلي.
تجنّب السفر والتنقّل لفترةٍ زمنيّةٍ طويلة كون ذلك يَزيد من حدّة الغَثيان.
تناول كميّةٍ كبيرةٍ من السوائل وخاصّةً الماء لتعويض ما يَفقده الجسم من سوائل.
الابتعاد عن تناول عصير البرتقال والحوامض؛ لأنّ الحوامض تَزيد من الشعور بالغثيان وتهيّج المعدة.
الحُصول على قسطٍ كافٍ من الراحة والنوم، وتجنّب التّعب والقيام بالأعمال الشاقة.
مُراجعة الطّبيب لأخذ العلاج اللازم الذي يُخفّف من الجفاف.
تناول الطّعام على فترات مُنتظمة، وتجنّب البقاء دون طعام لفترةٍ طويلة؛ لأنّ المعدة الفارغة تُسبّب حالةً من الغثيان والرغبة في التقيؤ.
تناول أقراص من النّعناع أو حلوى لاذعة الطّعم عند الشُّعور بالغَثيان.
تَجنُّب الرّوائح غير المُحبّبة والتي تزيد من الرّغبة في التقيؤ.
تناول الفواكه والخضروات الطازجة.
المواظبة على تَناول الفيتامينات والمُكمّلات الغذائيّة التي وَصَفها الطّبيب المختص.
الحرص على تَناول المَوز بشكلٍ مُستمر كونه يَحتوي على نسبةٍ عاليةٍ من الأملاح المعدنيّة؛ كالبوتاسيوم، والكالسيوم والتي بدورها تُخفّف من حدة الغثيان.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل