اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أصحاء البصر المصابون بهذا المرض أقل عددا بكثير من المكفوفين وسبب إصابتهم به ليس معروفا بشكل جيد مقارنة بالمكفوفين. حالة واحدة على الأقل في شخص بصير مصاب بهذا المرض كانت مسبوقة بإصابة في الرأس; ووجد أن مريضا آخر مصابا باضطراب النوم اللا يوماوي قد كان مصابا "بتضخم الغدة النخامية التي تتضمن التصالبة البصرية (Optic chiasma)". لذا يبدو بأن المشكلة في الجهاز العصبي بالدرجة الأساس. تحديدا، يعتقد بأنها تتضمن اضطرابا في وظيفة نواة فوق التصالبة suprachiasmatic nucleus)) في الجزء تحت المهاد من الدماغ. وظهرت عدة حالات أخرى مسبوقة بعملية العلاج الزمني (chronotherapy)، والذي هو علاج يوصف لاضطراب النوم المتأخر. "اقترحت الدراسات على الحيوانات أن اضطراب النوم اللايوماوي قد يحصل كنتيجة فسلجية متأخرة لعملية إطالة أمد دورة النوم والاستيقاظ اثناء العلاج الزمني." ووفقا للأكاديمية الأمريكية لطب النوم (AASM)، " يعتقد أن المرضى المصابين بالنوم غير المقيد بزمن (أو الراكض بحرية FRD) تفشل لديهم محاولات مزامنة أحداث حياتهم مع دورة بيئتهم الطبيعية"
أجريت عدة دراسات تجريبية على البصيرين المصابين بهذا المرض، نشر ماك ارثر(McArthur) وآخرون تقريرا يفيد معالجة شخص بصير "بدا وكأنه غير حساس بما فيه الكفاية للضوء الساطع". بمعنى آخر، فإن الدماغ أو شبكية العين لا تتفاعل بشكل طبيعي مع الضوء (المصابون بهذا المرض قد يمتلكون أو لا يمتلكون، حساسية ضد الضوء بشكل ذاتي غير معتاد; فقط دراسة واحدة وجدت أنهم كانوا أكثر حساسية من مجموعة السيطرة أي التي لا تتلقى العلاج) في عام 2002 فحص أوتشياما (Uchiyama) وآخرون خمسة أصحاء البصر مصابين باضطراب النوم اللايوماوي فأبدوا خلال الدراسة دورة نوم واستيقاظ معدلها نحو 25.12 ساعة. وهذا المعدل أعلى بشكل ملحوظ من الأشخاص الطبيعيين الذين أبدوا معدل 24.02 ساعة في الدراسة ذاتها، والذي بدوره كان قريبا من معدل الدورة الاصلية للبالغين الطبيعيين بمختلف أعمارهم والتي قدرها تشارلس تشايزلر (Charles Czeisler) بمعدل 24.18 ساعة. تستخدم التعبيرات الأدبية عادة مصطلح (دورة ال 25 إلى 26 ساعة) بالتوالي للتعبير عن التأخير الذي يحصل من ساعة إلى ساعتين في كل يوم طبيعي (24 ساعة).
قبل ذلك، وصف أوتشياما وآخرون درجة الحرارة الصغرى للمريض البصير المصاب بهذا المرض بأنها تحدث في مرحلة من النوم سابقة للساعتين التين تسبقان الاستيقاظ. واقترحوا بأن الفترة الطويلة بين درجة الحرارة هذه وبين الاستيقاظ تجعل الإضاءة بعد الاستيقاظ مباشرة غير مؤثرة عمليا، وفق منحنى استجابة الطور(PRC) للضوء
في مراجعتهما السريرية في عام 2007، نشر آوكاوا (Okawa) واوتشياما تقريرا يفيد بأن المصابين بهذا المرض يمتلكون مدة نوم تتراوح بين العشر والتسع ساعات وأن معدل دوراتهم اليوماوية هو 24.8 ساعة.