اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يعتمد علاج التهاب الملتحمة الفيروسي على التدابير الداعمة التي تساعد على الحدّ من انتقاله إلى الآخرين؛ نظراً لكون هذا النّوع من الالتهابات شديد العدوى وتتضمن الإجراءات الواجب اتّباعها في سبيل تجنّب انتقال العدوى ما يأتي:
في حالات الالتهاب الخفيفة قد يُكتفى بوضع كمّاداتٍ باردة على العيون لتخفيف الأعراض، أمّا في الحالات التي يُعاني فيها المريض من رُهاب الضوء (بالإنجليزيّة: Photophobia) الشديد أو إذا تأثرت الرؤية لديهم فمن الممكن استخدام الستيرويدات الموضعية، مع الحرص على ألّا يكون ذلك مُرتبطاً بالتهاب القرنية الناتج عن الهربس البسيط؛ إذ إنّ الستيرويدات في هذه الحالة يمكن أن تؤدي الى تفاقمها.