يُصنّف التهاب الملتحمة إلى ثلاثة أنواع رئيسيّة تبعاً للمُسبّب، وفيما يأتي بيان لكلّ نوعٍ منها:
- التهاب الملتحمة التحسسي: يُعتبر هذا الالتهاب أكثر شيوعاً بين الأشخاص الذين يُعانون من الحساسيّة الموسميّة، إذ تتطوّر هذه الحالة نتيجة التلامس مع مادةٍ تُحفّز حدوث الحساسية في العيون، ويُمثل التهاب الملتحمة الحليمي العملاق (بالإنجليزيّة: Giant Papillary Conjunctivitis) أحدّ أشكالها.
- التهاب الملتحمة المُعدي: يندرج تحت هذا الالتهاب ثلاثة أنواع فرعيّة؛ ألا وهي البكتيري، والفيروسي، و الوليديّ (بالإنجليزية: Ophthalmia neonatorum)، بحيث يُعزى الالتهاب البكتيري في معظم الحالات إلى البكتيريا المكوَّرة العنقوديّة (بالإنجليزيّة: Staphylococcus) أو العقديّة ( بالإنجليزيّة: Streptococcus)، أمّا الالتهاب الفيروسي فيُعزى إلى الفيروسات المُعدية المُرتبطة بنزلات البرد، في حين أنّ التهاب الملتحمة الوليدي يُعزى إلى تعرّضع الطّفل لعدوى الكلاميديا (بالإنجليزية: Chlamydia) أو السّيلان (بالإنجليزية: Gonorrhea) أثناء عبوره عبر قناة الولادة.
- التهاب الملتحمة الكيميائي: ينتج هذا النّوع من الالتهاب عن التعرّض للمُهيّجات؛ مثل الهواء الملوّث، أو الكلور في حمّامات السّباحة، أو المواد الكيميائيّة الضارّة.
المصدر: mawdoo3.com