English  

كتب useful foods for diabetics

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

أغذية مفيدة لمرضى السكري (معلومة)


كما ذُكر سابقاً؛ فليس هناك نظامٌ غذائيٌّ مُحدّدٌ لجميع مرضى السكري، كما أنّه ليس هناك نوعٌ محدد من الأطعمة مفيدٌ وحده، إلّا أنّ نوعيّة الطعام الذي يتناوله المريض بشكلٍ عام يُعدّ مفيداً للتحكم في هذا المرض، وتحسين جودة حياة المريض، ونذكر من الأغذية المفيدة لمرضى السكري ما يأتي:

  • الخضار الورقية: تُعدّ الخضروات الورقيّة الخضراء غنيّةً بالعناصر الغذائيّة، ومنخفضةً بالسعرات الحراريّة، والكربوهيدرات التي ترفع مستويات السكّر في الدّم، كما أنّها تُعدّ مصدراً جيّداً للعديد من المعادن، والفيتامينات؛ كفيتامين ج، ومن هذه الخضروات: السبانخ، والكرنب الأجعد، وغيرهما، وتجدر الإشارة إلى أنّ دراسةً نُشرت في Drug Design, Development and Therapy عام 2015 تُشير إلى أنّ زيادة استهلاك فيتامين ج يحدّ من علامات الالتهاب، والغلوكور الصوميّ (بالإنجليزية: Fasting blood glucose) لدى المصابين بالسكري من النّوع الثاني، أو ارتفاع ضغط الدّم.
وللاطلاع على المزيد من المعلومات حول فوائد الخضار الورقية يمكنك قراءة مقال فوائد الخضروات الورقية.
  • البيض: يُقدّم البيض العديد من الفوائد الصحيّة للجسم، كما أنّ تناوله يُحافظ على الشّعور بالامتلاء لعدّة ساعاتٍ، وقد يُساعد استهلاكه بشكلٍ منتظمٍ على تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب، ففي دراسةٍ نُشرت في مجلة British Journal of Nutrition، والتي شملت مجموعةً من المُصابين بالسكري من النّوع الثاني؛ تبيّن أنّ تناول بيضتين يوميّاً ضمن نظامٍ غذائيٍّ غنيٍّ بالبروتين ومحدد السعرات الحراريّة؛ يُحسّن مستويات الكوليسترول والسكّر في الدّم.
وللاطلاع على المزيد من المعلومات حول فوائد البيض يمكنك قراءة مقال فوائد البيض المسلوق.
  • بذور الشيا: تحتوي بذور الشيا على مستوياتٍ مرتفعة من بعض المُغذيات التي تُفيد مرضى السكري على المدى البعيد، ومنها؛ الألياف، وأحماض أوميغا 3 الدهنيّة (بالإنجليزيّة: Omega-3 fatty acid)، كما أنّها تُساعد على تقليل مستويات السكّر في الدّم بعد تناوُل الوجبات الغذائيّة، وتقليل مستويات المؤشرات الاتهابية في الجسم، ومن ضمنها؛ مستويات البروتين المتفاعل C (بالإنجليزيّة: C-reactive protein)، أو ما يُعرَف اختصاراً بـ CRP؛ والذي يُعدّ أحد علامات الالتهاب، ومن المثير للاهتمام أنّ العديد من الدّراسات الحيوانيّة والبشريّة تُشير إلى تأثيرات بذور الشيا المفيدة في التحكّم بنسب السكّر في الدّم، فقد أظهرتْ إحدى الدّراسات التي نشرتْها مجلّة Diabetes Care عام 2007 أنّ مُكمّلات بذور الشيا تساهم في الحفاظ على مستويات السكر في الدّم ضمن النسب الطبيعيّة، وتحدّ من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدمويّة لدى المصابين بالسكري من النّوع الثّاني.
وللاطلاع على المزيد من المعلومات حول فوائد بذور الشيا يُمكنك قراءة مقال ما هي فوائد بذور الشيا.
  • الكركم: يُمكن أن تُساعد مُكمّلات الكركم على التحكّم بمستويات السكّر في دم المرضى المُصابين بالسكري من النوع الثاني؛ وذلك لامتلاكه خصائص مُضادّةً للالتهابات، والأكسدة، ومن الجدير بالذكر أنّ استهلاكه ضمن النّظام الغذائيّ أو كمكمّلات لا يؤثّر على مستويات السكّر في الدّم؛ حيث إنّه يُعدّ منخفضاً بالكربوهيدرات، وفي مراجعةٍ نُشرت في مجلة Evidence-Based Complementary and Alternative Medicine seeks تضمنّت مجموعةً من الأبحاث على الفئران تبيّن أنّ الكركم يساعد على التقليل من حساسية الإنسولين، والغلوكور الصوميّ، وغير ذلك من مؤشرات مرض السكّر.
وللاطلاع على المزيد من المعلومات حول فوائد الكركم يمكنك قراءة مقال فوائد وأضرار الكركم.
  • البروكلي: يُعدّ البروكلي الطازج من الخضروات التي يُوصى باستهلاكها لجميع النّاس؛ وخاصّةً للأشخاص المُعرّضين للإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، ويعود ذلك لانخفاض المؤشر الجلايسيميّ (بالإنجليزيّة: Glycemic index) له، وتعدّد طرق استخدامه في الطّهي، ومن المثير للاهتمام أنّ استهلاكه يرتبط بالحدّ من خطر الإصابة بالسكري، وتعزيز التحكّم بمستويات السكّر في الدّم، وقد أشارت إحدى الدّراسات التي نشرتْها مجلّة Science Translational Medicine عام 2017؛ إلى أنّ مركّب السولفورافين (بالإنجليزيّة: Sulforaphane) الموجود في البروكلي، يحدّ من تفاقم مرض السكري من النّوع الثاني عبرَ تعزيز التحكّم بمستويات الجلوكوز لدى المرضى.
وللاطلاع على المزيد من المعلومات حول فوائد البروكلي يمكنك قراءة مقال فوائد البروكلي.
  • الأسماك الدهنيّة: يحتاج الشّخص بعض أنواع الدّهون الصحيّة للحفاظ على وظائف الجسم، وتعزيز صحّة القلب، والدّماغ، ومن الجدير بالذّكر أنّ الأسماك الدّهنيّة تحتوي على بعض أنواع الأحماض الدهنيّة أوميغا 3 الضروريّة لصحّة الجسم، ومنها؛ حمض الدوكوساهيكسينويك (بالإنجليزيّة: Docosahexaenoic acid)؛ المعروف اختصاراً بـ DHA، وحمض الإيكوسابنتاينويك (بالإنجليزيّة: Eicosapentaenoic acid)؛ أو ما يُرمَز له اختصاراً بـ EPA، ومن الأسماك الغنيّة بالدّهون الأحاديّة غير المُشبَعة (بالإنجليزيّة: Monounsaturated fatty acids)، والأحماض الدهنيّة المُتعددة غير المُشبَعة (بالإنجليزيّة: Polyunsaturated fatty acids): السلمون، والسردين، والإسقمريّ، أو سمك الماكريل (بالإنجليزيّة: Mackerel)، والتونة البيضاء (بالإنجليزيّة: Albacore tuna)، وأسماك الرنجة (بالإنجليزيّة: Herring)، بالإضافة إلى السَّلْمون المُرقَّط (بالإنجليزيّة: Trout‏)، وتجدر الإشارة إلى أنّ جمعيّة السكري الأمريكيّة (بالإنجليزيّة: American Diabetes Association)؛ التي تُعرَف اختصاراً بـ ADA، أفادتْ بأنّ الدّهون الأحاديّة، والمُتعدّدة، غير المُشبَعة يُمكنها تحسين التحكّم بمستويات السكّر، والدّهون في الدّم لدى مرضى السكري.


وللاطّلاع على المزيد من المعلومات عن الغذاء المناسب لمرضى السكري يمكنك قراءة مقال ما هو طعام مريض السكر.


المصدر: mawdoo3.com