اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يتميز الكالي بقدرته على التجمد كما يصبح مذاقه أكثر لذة بعد تعرضه لـ الثلج. يضفي الكالي نكهة مميزة على السلطة، في حالة مزجه مع مكونات أخرى ذات مذاق قوي مثل الفول السوداني، المحمص وصوص الصويا المستخرج من اللوز المحمص، وشرائح الفلفل الأحمر ومزيج مُتبّل، على الطريقة الآسيوية. ويتخذ الكالي عند شوائه أو تجفيفه قوامًا متماسكًا يشبه رقائق البطاطس، ويصبح بديلاً صحيًا أكثر من شرائح البطاطس العادية. كذلك يمكن تتبيل هذه الشرائح بالملح أو بأية أنواع أخرى من التوابل.
وفي هولندا يُستخدم الكالي كثيرًا في الطبق الشتوي ستامبوت (stamppot)، وهو طبق هولندي تقليدي اسمه ستامبوت بويرينكوول (stamppot boerenkool).
أما في أيرلندا فيتم مزج الكالي مع البطاطس المهروسة للحصول على الطبق التقليدي المعروف باسم الـكولكانون (colcannon). كما يكثر استخدامه في الهالووين خاصةً عندما يتم تقديمه أحيانًا مع السجق. حيث يتم في بعض الأحيان إخفاء عملات صغيرة بداخل هذا الطبق كهدايا.
يُعد الكالي خضارًا رائجًا جدًا في كل من الصين وتايوان وفيتنام حيث يتم في كثير من الأوقات تقديمه مقليًا مع اللحم البقري.
يتم تحضير الحساء البرتغالي التقليدي الكالدو الأخضر (caldo verde)، عن طريق مزج البطاطس المهروسة مع مكعبات من الكالي وزيت الزيتون والمرق، و، شرائح ناضجة حارة من السجق. تحت اسم الـ كوفيه (couve)، يشيع استخدام الكالي في البرازيل في حساء الكالدو الأخضر، أو يقدم كطبق خضار، وعادةً يطهى مع الـكارني سيكا (carne seca) (قطع صغيرة ومجففة من اللحم البقري) تدخل الكوفية (couve)عند تقطيعها وقليها ضمن مكونات الطبق البرازيلي الوطني فيجوادا (feijoada).
ويُعتبر الكالي في منطقة البحيرات العظمى الإفريقية الشرقية مكونًا أساسيًا لإعداد حساء الأوغالي الذي يتم تناوله على الدوام مع الكالي. حيث يتم تناوله أيضًا في كل أنحاء جنوب شرق إفريقيا حيث يتم غليه عادةً مع حليب جوز الهند والفول السوداني كما يُقدم مع الأرز أو دقيق الذرة المسلوق.
وقد تكونت ثقافة متكاملة عن الكالي في شمال غرب ألمانيا تحديدًا حول مدن بريمن وأولدنبورغ وهانوفر. فهناك تتبع الأندية الاجتماعية على اختلاف أنواعها في وقتٍ ما بين شهري أكتوبر وفبراير عادةً تُسمى ركوب الكالي (Grünkohlfahrt) أو ("جولة كالي")، وفيها تتم زيارة حانة داخل المدينة لتناول كميات كبيرة من حساء الكالي والـكاسلير (Kassler) (قطعة من لحم الخنزير المدخن) والـميتورست (Mettwurst) (سجق ألماني قوي النكهة) والـمسكرات (Schnapps) (مشروبات كحولية). ويصاحب هذه الجولات غالبًا ممارسة لعبة الـبوسلين (Boßeln). وتُقيم معظم مجتمعات هذه المدن مهرجانًا سنويًا للكالي يتم فيه تسمية ملك أو ملكة الكالي.
يُستخدم الكالي ذو الأوراق المجعدة في كل من الدانمارك وجنوب غرب السويد لصنع الـ(جرون)لانغكول (langkål) (دنماركي) أو لونغكول (långkål) (سويدي)، وهو طبق رئيسي على مائدة عشاء الـجولبورد (julbord) (عشاء عيد الميلاد) في المنطقة كما يُقدم في السويد مع لحم خنزير عيد الميلاد. كما يُستخدم في عمل حساء مكون من الكالي المسلوق والمفروم والمرق والقشدة والفلفل والملح ويترك على نار هادئة لبضعة ساعات. وفي أسكتلندا يُعد الكالي عنصرًا أساسيًا في النظام الغذائي التقليدي، ومرادفه في اللهجة الاسكتلندية هو الطعام. ويعني مصطلح "off one"s kail" الشعور بالإعياء الذي يصعب معه تناول الطعام. وفي السويد يشيع أيضًا تناول الكالي كحساء مكون من مرقة لحم الخنزير والبصل ونقانق لحم الخنزير.
أما في مونتينيغرو (الجبل الأسود) فيُعد الكالي المعروف محليًا باسم راشتان (rashtan) أحد الخضروات المفضلة. حيث يكثر استخدامه في فصل الشتاء، ويتم تقديمه مع لحم الضأن المدخن (كاسترادينا) (kastradina) والبطاطس.
وفي جنوب الولايات المتحدة يُطهى الكالي ببطء في إناء مغلق ويتم تقديمه منفردًا أو مع خليط من خضروات أخرى مثل الملفوف والخردل واللفت.
أما في اليابان فيكثر استخدام عصير الكالي المعروف باسم آوجيرو (aojiru) كمكمل غذائي