صورة افترض سابقا أنها لماري بوزير. وقد التقطت لماري بوزير مختلفة عام 1900، بعد ثلاثة وثلاثين عاما بعد آخر سجل معروف عن ماري ريتشاردس بوزير. من المحتمل أن المرأة في الصورة لم تكن قد ولدت بعد أو كانت صغيرة جدا خلال الحرب الأهلية.
وبالإضافة إلى سوء استخدام اسم "بوزير" قامت بعض الادعاءات في تقارير مزعومة عن هذه الشخصية وهي غير مدعومة بأدلة أو غير صحيحة. ومعظمها عبارة عن تحسينات لمقال مجلة هاربرز الشهرية في حزيران 1911، وهو المنشور المعروف الأول عن اسم بوزير الخاطئ. ولسوء الحظ فإن عددا من المنشورات الحديثة من بينها مصادر مرموقة مثل برنامج "ناو" مع بيل مويرز والراديو الوطني العام والواشنطن بوست أعادت نشر هذه الادعاءات الكاذبة رغم نيتهم على بأن لا يكونوا خياليين.
- لا يوجد دليل أن فان لو أو ريتشاردس كانوا في جماعة الأصدقاء المسيحية "كواكرز" كما يدعى أحيانا، ولا يعرف أين ارتادت ريتشاردز المدرسة.
- "الفتاة الملونة ماري" التي شاركت في حلقة التجسس يدعى بأنها تملك ذاكرة صورية في وثيقة تدعى "ذكريات توماس ماكنيفين ونشاطاته في ريتشموند خلال الحرب الأهلية الأمريكية". ويشك المؤرخون في دقة الوثيقة ومن بينهم إليزابيث ر. فارون مؤلفة "السيدة الجنوبية، جاسوسة يانكي" وهي سيرة ذاتية لفان لو.
- رغم أنها استخدمت أسماء مستعارة متعددة، لم يكن اسم إيلين بوند من بينها.
- لم تحاول ريتشاردس على الأرجح أن تشعل النار في البيت الأبيض الكونفدرالي والفرار من ريتشموند في أوائل عام 1865، لأنها كانت ماتزال هناك في نيسان 1865 تعلم العبيد المحررين حديثا. كما أنه لم يتم تهريبها خارج المدينة إلى فيلا ديلفيا في حمل لعربة سماد خلال الحرب.
- قال أحد أفراد عائلة بوزير لمراسل الراديو الوطني العام بأن العائلة خلال الخمسينيات رمت عن غير قصد كتابا ربما احتوى يوميات ماري خلال الحرب. لكن لا يمكن تأكيد وجود مثل هذه اليوميات، فمن غير المرجح أن تحتفظ جاسوسة بمثل هذه الوثيقة الخطيرة. أو أن عائلة بوزير تناقلتها من جيل إلى جيل، مبينة كم كانت مدة زواجها من ويلسون بوزير قصيرة.
- نسبت صورة أخرى لامرأة أخرى اسمها ماري بوزير للجاسوسة ماري ريتشاردز بشكل خاطئ.
المصدر: wikipedia.org