اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في كتاب رأي نشر في 22 مايو 2000 في صحيفة نيو يوركر بعنوان "سجلات الحرب: القوة الساحقة" كتب سيمور هيرش أن ماكافري الذي أشاد بسجل ما قبل عام 1991 على نطاق واسع قد يكون وفقا لمصدر لم يذكر اسمه قاد قواته لقتل الجنود العراقيين المتراجعين بعد اعلان وقف اطلاق النار ومن ثم فشلوا في التحقيق بشكل مناسب في تقارير عن قتل أشخاص غير مسلحين ومذبحة مزعومة لمئات أسرى الحرب العراقيين. نقل عمود هيرش عن "كبار الضباط الذين يصرون على عدم الانضباط والتناسب في الهجوم الذي يقوده ماكافري". قال أحد العقيدين لهرش إنه "لا معنى له للجيش المهزوم لدعوة موتهم... لقد واجهت أسماك إطلاق النار في برميل وكان الجميع سخيفا".
في نفس العدد من نيويوركر كتب رئيس تحريرها ديفيد ريمنيك افتتاحية تدعم أبحاث هيرش واستنتاجاته. كتب ريمنيك: "في العراق قاد مكافري فرقة المشاة الرابعة والعشرين في حملة الدبابات "هوك الأيسر" التي صممت لإغلاق انسحاب عراقي من الكويت وفاز هو وقواته بمدح استثنائي لمدة أربعة أيام في ظل ظروف قاتمة إلا أن هيرش أثناء إجراء المئات من المقابلات واستعراض آلاف الصفحات من الوثائق الحكومية والجيشية وجد عددا من العمليات التي يقوم بها رجال تحت قيادة مكافري والتي هي على الأقل مثيرة للقلق وحسابه المفصل الذي نشر هنا الأسبوع الماضي يصف كيف أنه في 2 مارس 1991 - بعد يومين من إعلان وقف إطلاق النار عندما كانت القوات العراقية في حالة طيران هاجم مكافري خطا من المركبات العراقية المتراجعة والقوات وأطلق العنان لهجوم استمر عدة ساعات في شهادة أمام مجلس الشيوخ وفي إجابات خطية على أسئلة من هيرش (رفضت طلباتهم المتكررة لإجراء مقابلة) قال مكافري إن رجاله أطلقوا النار ولم يكن أمامه خيار سوى الرد - بكامل فرقته".
أوضح ريميك أن: "العديد من الرجال العسكريين دعموا نسخة مكافري من الأحداث لكن العديد من الضباط والجنود الذين تحدثوا إلى هيرش لسجلهم يقولون أنه لم يكن هناك إطلاق نيران عراقية على الإطلاق أو أن هناك القليل جدا وأنه لا يكاد يكون ضروريا للهجوم - وإراقة الدماء - التي تلت ذلك والسؤال هو واحد من التناسب: هل جنرال الجيش (الذي هو الآن كما يحدث في مجلس وزراء الرئيس) يذهب بعيدا جدا"؟
في وقت لاحق برأ تحقيق من الجيش مكافري من أي مخالفة. رفض هيرش نتائج التحقيق قائلا أن "عددا قليلا من الجنود يبلغون عن جرائم لأنهم لا يريدون تعريض حياتهم العسكرية للخطر". يصف هيرش حديثه مع تشارلز شيهان مايلز من الدرجة الأولى الذي نشر فيما بعد رواية عن تجربته في الخليج: "عندما سألت شيهان مايلز عن سبب إطلاقه أجاب:" في تلك المرحلة كنا نطلق النار على كل شيء. في الفرقة قال لي في وقت لاحق أن بعضهم من المدنيين لم يأتوا ومعهم بندقية وكانوا هناك - "في المكان الخطأ في الوقت الخطأ". على الرغم من أن شيهان مايلز غير متأكد مما إذا كان هو وزملاؤه قد أطلقوا النار في الواقع خلال الحرب فهو على يقين من أنه لم يكن هناك نيران عدو كبيرة: "تلقينا إطلاق نيران مرة واحدة ولكن كانت نيران صديقة". "الناس الذين قاتلوا لم يكن لديهم فرصة". جاء بعيدا عن العراق مقتنع بأنه هو وزملائه الجنود هم جزء من "أكبر فرق إطلاق النار في التاريخ".