اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
اسم نابل مشتق من الكلمة اليونانية نيابوليس والتي تعني المدينة الجديدة، ولكن كونها مدينة جديدة لا يعني أنها من غير تاريخ، فبالحقيقة تزخم ولاية نابل بتاريخ الحضارة الرومانية التي استوطنتها، ويأتي الزوار للتمتع بحضارتها والتسوق من حِرفها وتناول الطعام اللذيذ في مطاعمها، فهناك العديد من الأماكن التي يمكن للسياح الاستمتاع بها في نابل، مثل:
تم إنشاء هذا الموقع على يد التجار البحريين في القرن الخامس قبل الميلاد، واستولى عليه القرطاجيين من بعدهم، ثم قامت الحرب البونية الثالثة التي أدت إلى جعل هذا الموقع حطاماً، وتمت إعادة تأهيل المكان في وقت لاحق على يد الرومانيين. يوجد في هذا الموقع منزل الحوريات ومصنع لمعالجة الأسماك، وكان يشتهر بصنع نوع خاص من البهارات التي يتم إنتاجها من خلال تخمير أحشاء الأسماك.
هو أحد المطاعم المميزة في نابل ويمتلكه الشيف التونسي المشهور رفيق التلاتلي، قائمته للطعام مبتكرة ومتنوعة وعصرية، فمثلاً تحتوي القائمة على طبقي الكوسيلا والسات الإندونيسي المختلفان عن بعضهما بشكل كلي، حيث يتكون طبق الكوسيلا من الكسكس بنكهة الباييلا ويعود أصله للتراث الأندلسي، بينما طبق السات الإندونيسي فهو عبارة عن روبيان مشوي على الفحم.
يقوم الاتحاد الأوروبي برعاية معرض الابداع غير الربحي في نابل، والذي يحتوي على تصاميم مميزة للسيراميك المصنوع بأيدي أمهر الفنانين التونسيين المحليين، فيجمع هذا المعرض أسماء القطع وأساليب تصميمها وفكرة عن التصاميم التقليدية وإعطاء مساحات لتطوير الأفكار.
رغم صغر حجم المتحف إلا أنه يضم أمور مثيرة جداً تعود للعصور الرومانية، كالفسيفساء والفخار والمفروشات الجنائزية والمجوهرات والعملات المعدنية لتلك العصور، بالإضافة لتماثيل الآلهة مثل الآلهة ذو رأس الأسد.
تحتوي هذه الجمعية على نماذج مختلفة من الخزف ذو الألوان الخلابة، حيث يُمكن للسياح التوجه للطابق السفلي لمشاهدة كيفية صُنع السيراميك من المراحل الأولى وحتى مرحلة الطلاء.