يتمّ تعزيز عمليّة الأيض وتنظيمها عبرَ المحافظة على اتباع نظامٍ غذائيٍّ صحيّ، بالإضافة إلى العديد من الطرق الأخرى التي يُظهِر بعضها كفاءةً أعلى من غيرها، ومن هذه الطرق ما يأتي:
- الاستيقاظ مبكّراً: يُنصَح أخْذ الوقت الكافي للنوم في الليل؛ لاكتساب الطاقة اللازمة لأداء الوظائف اليوميّة في اليوم الآتي، كما يُنصح بدء اليوم بممارسة تمارين الإطالة خلال الفترةٍ الصباحيّةٍ مما يساعد على التركيز في التفكير بما يُحسن الصحّة العامة؛ حيث تكون هذه الفترة قبل تناول وجبة الإفطار.
- الإكثار من الحركة في المنزل: يُمكن أداء الأعمال المنزليّة بطريقةٍ ترفع معدّل الحركة والنشاط، وتُعزّز معدّل ضربات القلب، كما أنّ بعض هذه الأعمال المتعلقة بتنظيف المنزل يُمكن أن تكون مفيدةً بشكل مُشابه للتمرينات التقليديّة وذلك تِبعاً للجهد المبذول في إنجازها.
- إجراء التمارين الرياضيّة: تُعدّ التمارين الرياضيّة أكثر الطرق تأثيراً في تغيير عمليّات الأيض في الجسم، إذ إنّ اتباع برنامجٍ رياضيٍّ عالي الشدّة يُعزّز عمليّة الأيض لعدّة ساعاتٍ بعد التمرين، ومن الجدير بالذّكر أنّ المُبتدئين أيضاً يُمكنهم تحقيق العديد من الفوائد عند ممارسة النشاط البدنيّ، ومنها؛ حرق السعرات الحرارية، وزيادة القوة البدنية، وتحسين صحّة الجسم، ومن المثير للاهتمام أنّ تمارين المقاومة (بالإنجليزيّة: Resistance training) التي تُفيد في بناء العضلات يُمكنها المساهمة بشكل خاصٍ في إحداث تأثيراتٍ طويلة المدى في تعزيز الأيض.
- جمْع حقائق حول الغذاء الصحيّ: يُنصح تعلم المعلومات المرتبطة بالأطعمة الصحيّة، والحصص المناسبة منها، بالإضافة إلى الأطعمة غير الصحيّة، ثم إجراء التغييرات اللازمة ليتلاءم النظام الغذائيّ المُتبَّع مع المعلومات والحقائق التي تمّ جمعها.
- تجنُّب التوتّر: يرتبط تغيّر مستويات هرمون التوتر الذي يُعرَف باسم الكورتيزول (بالإنجليزيّة: Cortisol) بزيادة صعوبة إنقاص الوزن، حيث ينتج عن التوتر عادةً زيادة الرغبة في تناول الطّعام والشراب، لذلك يُوصى تجاوز هذه العادة إلى سلوكيّاتٍ أخرى غير مرتبطة بالأكل والشرب، ومنها؛ التنفّس العميق، وممارسة الهوايات.
- رفْع أوزان الثقيلة: يُساعد رفع الأثقال على المحافظة على عضلات الجسم، ومقاومة انخفاض مستوى عمليّات الأيض الذي يُمكن أن يحدث نتيجة إنقاص الوزن، وتجدر الإشارة إلى أنّ العضلات أكثر نشاطاً أيضيّاً من الدّهون، لذلك فإنّ بناء العضلات يُمكنه المساعدة على تعزيز الأيض، وبالتّالي حرْق كميّة أكبر من السعرات الحراريّة يوميّاً؛ حتّى في أوقات الراحة.
المصدر: mawdoo3.com