التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | نزار مصطفى الملاح |
| قسم: | علم علاقة الكائنات بالبيئة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار اليازوري العلمية |
| ردمك ISBN: | 9789957125523 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2014 |
| الصفحات: | 316 |
| ترتيب الشهرة: | 324,436 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
في عام 2007 بلغت المبيعات العالمية من مبيدات الآفات أكثر من ثلاثين مليار دولار، وهو خير مؤشر على أن المبيدات لا زالت هي السلاح المعول عليه في مكافحة الآفات بالرغم من معرفة الإنسان المسبقة بالمخاطر والأضرار التي سببتها المبيدات ولا زالت تسببها للبيئة وللصحة العامة، فضلاً عن الدعوات المستمرة إلى ضرورة إعتماد الوسائل والطرائق البديلة للمبيدات في مكافحة الآفات، كالمكافحة الحيوية والطرائق الزراعية والفيزيائية والوراثية وما نتج عن هذه الدعوات من تطوير لبرامج الإدارة المتكاملة للآفات وأنظمة إدارة الآفات التي تسعى جاهدة إلى تغليب الوسائل البيئية في مكافحة الآفات من أجل خفض إستخدام المبيدات في محاولة لحماية البيئة والإنسان.
إن فاعلية هذه الأنظمة وتكاملها لم تتمكن من الحد من إستخدام المبيدات بدليل إرتفاع أرقام المبيعات الخاصة بالمبيدات سنة بعد أخرى، وذلك لأن هذه الأنظمة هي أنظمة متطورة تحتاج إلى مهارات فنية وتقنيات ومعلومات لا يملكها المزارعون في الغالب، فضلاً عن كونها أنظمة تحتاج إلى تشريعات وقوانين وجهود منظمات حكومية وغير حكومية لتنفيذها.
مما سبق يتبين أن المبيدات لا زالت هي الأداة الرئيسة في مكافحة الآفات، وطالما أن الأمر كذلك فإن الفلسفة التي تؤمن بها هي التأكيد على الإستخدام العقلاني للمبيدات وأن تستخدم المبيدات كخنجر وليس كمنجل، وعليه فإن تحقيق هذه الفلسفة يتم من خلال نشر الوعي والمعرفة الخاصة بالمبيدات، إذ أن المعرفة تعني مزيد من الحركة في إستخدام المبيدات بشكل صحيح.
والحرية كذلك تعني المزيد من المسؤولية تجاه البيئة والإنسان، لذلك سعى هذا الكتاب إلى محاولة تعريف العاملين في مجال المبيدات ومكافحة الآفات بأهم مجاميع المبيدات الكيميائية ومميزات بكل مجموعة وطريقة تأثيرها وتأييضها في الكائنات والبيئة، بهدف نشر الوعي العلمي في مجال المبيدات وإستخدامها.
وقد تم تقسيم الجزء الأول من هذا الكتاب إلى ما بين تفرع كل منها إلى عدة فصول وفق ما يلي: الباب الأول: "مبيدات الآفات"، الفصل الأول: "مبيدات الآفات، الحاضر والمستقبل"، الفصل الثاني: "مبيدات الآفات ومفاهيم في السمية"، الفصل الثالث: "الإنتخابية والتخصص في مبيدات الآفات الحيوانية".
أما الباب الثاني: "مبيدات الآفات من مفصليات الأرجل"، الفصل الرابع: "مبيدات الحشرات غير العضوية"، الفصل الخامس: "مبيدات الحشرات العضوية الطبيعية"، الفصل السادس: "مبيدات الحشرات العضوية المصنعة"، الفصل السابع: "مبيدات الحشرات العضوية المصنعة بطيئة المفعول"، الفصل الثامن: "مبيدات الأكاروسات".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".