هنالك بعض النّصائح والوسائل الّتي تُعين من يريد حفظ القرآن الكريم على حفظه، وفيما يأتي ذكرٌ لبعضٍ من هذه النّصائح: .
- إخلاص النّية لله تعالى، فينبغي أن تكون نيّة حافظ القرآن الكريم هي ابتغاء رضا الله تعالى، وكسب الأجر والثّواب الحاصل من حفظه.
- الحرص على الحفظ في عمر صّغير، لأنّ الحفظ في هذا العمر أفضل وأقوى.
- الاستعانة قبل الحفظ بكتب التّفاسير المختلفة، الّتي تساعد على معرفة معاني الكلمات، وأسباب نزول الآيات.
- اختيار المكان المناسب للحفظ، والأفضل أن يكون بعيداً عمّا يشتّت الحافظ، وأن يعينه على ترك المعاصي وعدم ارتكابها.
- الذّهاب لدورات تحفيظ القرآن الكريم خلال عقدها، والتزام الجماعة، والصّحبة الصّالحة في ذلك، فكلّما كان الإنسان في جماعةٍ فيما يفعل كان ذلك أفضل له، وإن لم يكن باستطاعته أن يلتحق بدورات التّحفيظ، فعليه أن يلتزم مع شخصٍ معيّنٍ خلال حفظه، ليساعده، ويقويّه على الحفظ، وينصحه إذا أخطأ.
- استخدام المسلم لمصحف واحد خلال حفظه، والأفضل أن لا يستخدم مصحف الحرمين الموّجه، لإمكان الخطأ وتداخل الصفحات.
- بدء الحفظ بقدرٍ قليلٍ، ومناسب، فلا يكثر الحفظ من أوّل مرّة، حتّى لا تفتر الهمّة، فيبدأ المسلم الحفظ بذلك القدر ثمّ يزيده قدر المستطاع، فعلى سبيل المثال يحفظ نصف وجه في أوّل أسبوع، ثمّ في الأسبوع الّذي يليه يحفظ وجهاً، وهكذا يزيد بالتدريج.
- الالتزام بالورد اليومي؛ من حيث الحفظ، ومراجعته، وقراءة القرآن الكريم، والحفاظ على ذلك قدر المستطاع.
- الانتقال بين السّور أثناء الحفظ، أي حين إتمام حفظ السّابق فعلى الحافظ أن يمكّنه، ثمّ ينتقل إلى التّالي، حتّى لو استغرق وقتاً طويلاً في الحفظ السّابق.
- قراءة ما تمّ حفظه من الآيات الكريمة، أو مراجعته في الصّلوات النوافل، سواءً السّنن، أو قيام اللّيل.
- استغلال الأوقات الثّمينة في الحفظ والمراجعة، كشهر رمضان المبارك، وأيّام ذي الحجّة، ويوم الجمعة.
- الحفظ في الوقت الّذي يشعر فيه الحافظ بالرّاحة والسّكينة، ليكون حفظه متقناً، وأفضل الأوقات الّتي يكون فيها الحفظ مثبّتاً هو وقت الفجر، لكن بعض الأشخاص لا يفضلّون هذا الوقت؛ لشعورهم بأنّه ليس الوقت الأمثل لهم.
المصدر: mawdoo3.com