اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وتجدر الإشارة إلى أنّه يجب على كلّ مَن أتمَّ حِفظ القرآن الكريم، أو أيّ سورةٍ منه تعاهُد ما حَفظه، ومُراجعته بشكلٍ مُستمرٍّ؛ لِئلّا يضيع ما حَفظه؛ فقَوْل الله -تبارك وتعالى-: (فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ)، تُقصَد به قراءة القرآن الكريم خارج الصلاة؛ بقَصْد دراسة آياته، ومراجعتها؛ حتى لا يتفلّت من الحِفظ شيءٌ، وحتى لا تُنسى الآيات التي حَفِظها، وفي سياق الحديث عن حِفظ كتاب الله -تعالى-، وحُكم ذلك يجدر بيان أنّ الله -سبحانه وتعالى- قد يَسَّر حِفظ القرآن الكريم، وتلاوته لأهل العِلم؛ لقوله -عزّ وجلّ-: (بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ)، وفي الحقيقة يُعَدّ حِفظ القرآن الكريم أمراً مُهمّاً؛ سَعياً في صَرف الهِمَم نحو حِفظ القرآن الكريم، وتدبُّر آياته، وعدم الانشغال بالدُّنيا، ومَلذّاتها، وما فيها من مُلهِياتٍ.