وردت الكثير من النصوص الشرعية التي تدلّ على عِظم فوائد حفظ القرآن الكريم في الدنيا والآخرة وفيما يأتي بيان بعضها:
- الإمامة في الصلاة: حيث إن حافظ القرآن الكريم أولى الناس بإمامة الصلاة، مصداقاً لما رُوي عن عبد الله بن عمر -رضي الله عنه- أنه قال: (لَمَّا قَدِمَ المُهَاجِرُونَ الأوَّلُونَ العُصْبَةَ -مَوْضِعٌ بقُبَاءٍ- قَبْلَ مَقْدَمِ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَؤُمُّهُمْ سَالِمٌ مَوْلَى أبِي حُذَيْفَةَ، وكانَ أكْثَرَهُمْ قُرْآنًا).
- علوّ المنزلة في الجنة: ثبت أن منزلة حافظ القرآن الكريم ترتفع بالجنة بحسب حفظه للقرآن الكريم، مصداقاً لما رُوي عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: (يقالُ لصاحِبِ القرآنِ: اقرأ، وارتَقِ، ورتِّل كَما كُنتَ ترتِّلُ في الدُّنيا، فإنَّ منزلتَكَ عندَ آخرِ آيةٍ تقرأُ بِها).
- رفقة الملائكة في منازلهم: فقد ثبت أن حفظ القرآن الكريم سببٌ لرفقة الملائكة في منازلهم يوم القيامة، مصداقاً لما رُوي عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: (مَثَلُ الذي يَقْرَأُ القُرْآنَ، وهو حافِظٌ له مع السَّفَرَةِ الكِرامِ البَرَرَةِ، ومَثَلُ الذي يَقْرَأُ، وهو يَتَعاهَدُهُ، وهو عليه شَدِيدٌ فَلَهُ أجْرانِ).
المصدر: mawdoo3.com