English  

كتب timeline of the procedures followed

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

التسلسل الزمني للإجراءات المتبّعة (معلومة)



في 11 مارس 2020، أصدر رئيس وزراء كيبيك فرانسوا ليجول (François Legault) توصية غير إجبارية بإجراء الحجر الصحي لـ14 يومًا لجميع الطلاب وأعضاء الهيئات التدريسية العائدين من رحلات مدرسية قضوها في بلاد ينتشر فيها المرض (مثل الصين وإيطاليا) حتى ولو لم تظهر عليهم أية أعراض، بالإضافة لإلغاء أي رحلات قادمة لتلك المناطق. وفي نفس التاريخ، أُخْبِر الطلاب وأعضاء الهيئة التدريسية في مدارس متعددة بأن يلزموا بيوتهم بعد عودتهم مؤخرًا من زيارة إلى إيطاليا. وألغَت كلية ماري الدولية الفرنسية (Collège International Marie de France) في كيبيك إلغاء جميع الحصص التعليمية، وتعليق الامتحانات للطلاب المشتبه بإصابتهم بفيروس كورونا.

وفي 12 مارس، أعلن رئيس الوزراء بأن مقاطعة كيبيك قد تتخذ إجراءات صارمة لمواجهة انتشار الفيروس، مثل منع التجمّعات في الأماكن المغلقة لأكثر من 250 شخصًا، وفرض الحجر الصحي لمدة 14 يومًا للعائدين من السفر خارج البلاد من العمال الحكوميين والعاملين في القطاع الصحي والمعلمين. ونصح رئيس الوزراء السكان الذين تظهر عليهم أعراض تشبه أعراض الإنفلونزا وكذلك العائدين من السفر للخارج بأن يضعوا أنفسهم بالحجر الصحي الذاتي.

وفي 13 مارس، بدأت موجة كبيرة من عمليات الإغلاق والإلغاء الوقائية في أنحاء المقاطعة، ويتضمن ذلك إلغاء مواكب عيد القديس باتريك في مونتريال ومدينة كيبيك (هذه المرة الأولى منذ 196 سنة منذ بداية الاحتفال بالعيد)، وإلغاء جميع الأحداث العامة التي كان سيقيمها الحزب الحاكم في المقاطعة (ائتلاف مستقبل كيبيك-Coalition Avenir Québec)، وإلغاء جميع حفلات أوركيسترا مونتريال المخطط إقامتها قبل 5 إبريل (يتضمن ذلك الحفلة التي كانت ستقام في قاعة كارنيجي في مدينة نيويورك في أمريكا)، وإلغاء جميع عروض مسرح كيبيك الكبير المخطط إقامتها قبل 29 مارس. وأعلنت عمدة مونتريال فاليري بلنت إغلاق المرافق العامة اعتبارًا من 13 مارس، مثل الساحات، والمكتبات، والمرافق الرياضية، وبِرَك السباحة، بالإضافة إلى إغلاق حديقة مونتريال النباتية والقبة الفلكية في مونتريال. وفي 13 مارس تبنّت حكومة رئيس الوزراء العملَ بالقرار رقم 177 لعام 2020، والذي أُعْلِنَت بموجبه حالة الطواريء الصحية، بالإضافة إلى بداية العمل بقانون الصحة العامة (الذي تبنَّاه الحزب الكيبيكي عام 2001). بالتالي بدأت في المقاطعة حالة طواريء صحية مدتها 10 أيام.

وفي 14 مارس، أعلن رئيس الوزراء فرانسوا ليجول بأن مقاطعة كيبيك ستمنع الزيارات إلى المستشفيات ومراكز الرعاية طويلة الأمد، كما نصَح الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 70 عامًا بأن يلزموا منازلهم. وفي وقت لاحق من ذلك اليوم، أعلنت الحكومة بأنها ستقدّم خدمات رعاية مجانية لأبناء العاملين في قطاعات الخدمات الأساسية، ويمكن أن يصل عدد الأماكن التي ستخصص للرعاية إلى 60 ألفًا من خلال استخدام ما يصل إلى 400 مدرسة أغلقتها الحكومة. وبحلول مساء يوم 14 مارس، وردت تقارير تفيد بأن مدينة مونتريال سترسل موظفين إلى مطار مونتريال الدولي لِيَنْصَحُوا القادمين من خارج البلاد بأن يَعْزِلُوا أنفسهم لمدة 14 يومًا، وكانت إدارة مدينة منتوريال مُحْبَطَة من استهتار الحكومة الفيديرالية المسؤولة عن المطار.

وأعلَن الرئيس ليجول إجراءات إضافية في 15 مارس، حيث أمر بإغلاق العديد من منشآت الترفيه التي تضمنت الحانات، وقاعات السينما، والصالات الرياضية، والبِرَك، وتلال التزلّج. كما أُمِرَت المطاعم بتقليل قدراتها الاستيعابية (أكثر عدد ممكن من الزوار) إلى النصف، كما أُمِرَت بِفَرْض سياسات التباعد الاجتماعي.

وفي 16 مارس، أعلنت الحكومة الفيديرالية أنها ستغلق الحدود الفيديرالية في وجه الجميع باستثناء المواطنين الكنديين وأقاربهم المباشرين، والمقيمين الدائمين، والمواطنين الأمريكيين، وطواقم الطيران، والدبلوماسيين. بالإضافة إلى ذلك، صدر أمر بأن تقتصر الرحلات الدولية في مطار مونتريال الدولي على الرحلات القادمة فقط، أي أن الرحلات القادمة من خارج كندا إلى المطار مسموحة، ولكن الرحلات من المطار إلى الخارج ممنوعة.

وفي 17 مارس، سمح دانيال ماكين (Danielle McCann) -وزيرة الصحة والخدمات الاجتماعية- لأبناء العاملين في مجالات معينة بالالتحاق بخدمات الرعاية، ذلك بالرغم من إغلاق مراكز الرعاية في وجه العامة.

وفي 15 مارس، ألغَت دانيال ماكين -وزيرة الصحة والخدمات الاجتماعية- العمل بقرارات محكمة كيبيك التي سمحت للأبناء المحتجزين في إدارة حماية الشباب (the Directorate of Youth Protection) بالاتصال الجسدي مع آباءهم البيولوجيين. وفي نفس اليوم صدر قرار بالسماح للمقيمين بالعزل والحجر الصحي بأن يتقدموا بطلب مساعدة مالية قدرها 573$ أسبوعيًا لمدة أقصاها أسبوعان، ذلك بشرط أن لا يكون المتقدم مستفيدًا من أي نوع آخر من الدعم. وأعلنت الحكومة أيضًا أنها ستمدد الموعد النهائي لسداد ضريبة الدخل، بالإضافة إلى أنها ستخصص مبلغ 2.9 مليار دولار كي تدعم الشركات التي تعاني مشاكلًا في السيولة نتيجةً لأزمة مرض كوفيد-19. كما طلبت الحكومة من سكان كيبيك عدم السفر من منطقة إلى أخرى. وأعلنت مدينة مونتريال عن تمديد الموعد النهائي لدفع الضريبة الخاصة بالمدينة، بالإضافة إلى تخصيص 5 ملايين دولار كدعم مالي طاريء للأعمال الصغيرة والمتوسطة.

وأدَّت سياسات التباعد الاجتماعي إلى رفع الطلب على الكهرباء بما نسبته 2.3% وإلى تخفيض الطلب التجاري بما نسبته 3.1% بين تاريخَيْ 13 مارس و19 مارس، ذلك حسب ما قاله المتحدث الرسمي لمؤسسة هيدرو-كيبيك (Hydro-Québec) العامة.

وفي 20 مارس، أُلقِيَ القبض على امرأة مصابة بالمرض؛ بسبب كسرها للحجر الصحي الذي كانت تخضع له وخروجها إلى الشارع في حي ليموالو في مدينة كيبيك، وكانت هذه المرة الأولى التي يجري فيها هذا النوع من الاعتقالات. وخلال اجتماع مجلس الوزراء في اليوم التالي، تقرَّرت زيادة مدة قرار إعلان حالة الطواريء -المتخذ في 13 مارس- 10 أيام إضافية.

وفي 21 مارس، صدر قرار بإغلاق جميع المتاجر الخاصة بشركة كحول كيبيك في أيام الأحد ابتداءًا من 22 مارس.

وفي 22 مارس، وقف سكان مدينة مونتريال على شرفات منازلهم في الثامنة مساءًا، وغنّوا معًا أغنية "مضى وقت طويل يا ماريان"(So Long, Marianne) التي كتبها الشاعر الكندي ليونارد كوهين؛ وذلك في إشارةٍ منهم إلى تضامنهم معًا في الأزمة الراهنة.

وفي 23 مارس، أعلن رئيس الوزراء إغلاق جميع قطاعات الأعمال غير الأساسية ابتداءًا من منتصف الليل يوم 24 مارس.

وفي 27 مارس، أُعْلِنَت حالة الطواريء الصحية العامة في مونتريال.

واعتبارًا من 28 مارس، فٌرِضَ الحجر المنزلي الإجباري لمدة 14 يومًا على كل من يدخل مقاطعة كيبيك. بالإضافة إلى ذلك، وُضِعَت القيود على دخول بعض المناطق من خلال وضع حواجز الشرطة في الشوارع ومراقبة حركة الطيران، والمناطق الآتية هي التي وُضِعَت عليها القيود: باس سان لوران، وأبيتيبي تيميسكومينغ، والشاطيء الشمالي، وساغيني لاك سان جان، وغاسبيسي آيل دي لا ماديلين، ونورد دو كيبيك، ونونافيك، وإيو آيستشي. وعلاوةً على ذلك، مُنِعَت عمليات اسئجار الشَّالِيهَات.

المصدر: wikipedia.org