اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يستفيد تخطيط الأزمات من تطبيقات الهاتف المحمول والتطبيقات المعتمدة على الشبكة والخرائط المشتركة وبيانات الأحداث التي مصدرها عموم الناس والتصوير الجوي وبالقمر الصناعي والبرامج الجغرافية المكانية والتصوير المتقدم والمحاكاة المباشرة والنماذج الإحصائية الحاسوبية لدعم التحذير المبكر الفعال للاستجابة السريعة للطوارئ الإنسانية المعقدة.
وعادة ما يكون مخططو الأزمات متطوعين، بمعنى أنهم يساهمون في العمل بدون أجر. وقد يكونون مخططين محترفين أو مطوري برامج أو محللي بيانات محترفين أو أفراد من عامة الناس. ونظرًا لأنه مجال جديد، فإن تخطيط الأزمات يعتمد على مهارات المستخدمين الحالية وليس على مهارات مجال محدد. ومع ذلك، فإن المهارات الجديدة غالبا ما تُكتسب أثناء عمليات "النشر" إذ يبنى تنظيم تخطيط الأزمات وواجهة المستخدم الخاصة به لبدء جمع البيانات.
وعادة ما يرمي أي مثال معين لتخطيط الأزمات إلى معالجة البيانات أو إنتاجها أو أي من الهدفين والتي قد تكون ذات قيمة وقت الأزمة. ومن أمثلة معالجة بيانات التقارير الإخبارية الخاصة بـتحديد الموقع الجغرافي، وتصنيف الرسائل النصية أو ترجمتها. ومن الشائع استخلاص البيانات من مواقع الوسائط الاجتماعية عن طريق كلمات أساسية خاصة بالأزمة. على سبيل المثال، من الممكن أن يشمل تخطيط الأزمات جمع التغريدات التي تكون بها علامة مربع مميزة. ومن أمثلة إنتاج البيانات توفير بيانات جغرافية من خلال "تتبع" المباني أو الطرق على الصور الجوية وتمييز معسكرات اللاجئين في الصور الجوية imagery.
وتسمى هذه الأنشطة في العادة تعهيدًا جماعيًا بدرجة أو بأخرى وتنسق عبر تطبيقات على الإنترنت. وغالبًا ما تستخدم برامج مخصصة، مثل تلك البرامج التي تعتمد على أوشاهيدي أو ساهانا. وتستخدم في بعض الأحيان أساليب "ميكانيكال تورك" لتقسيم المهام إلى شرائح صغيرة يمكن إكمالها سريعًا. وكثيرًا ما تستخدم البرامج التكنولوجية الاجتماعية على نحو متكرر مثل سكايب أو محرك جوجل.