اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يؤثّر الاعتماد المُتزايد على الأجهزة الذّكية في حياتنا على السّلامة العقليّة بشكل سلبيّ، ويعود ذلك لإحلالها مكان العديد من الوظائف التي كان من المُفترض أن يقوم بها الأفراد عقليّاً، ومن ذلك استخدامها كتقاويم للتّاريخ، وخرائط، وحاسبات، وبوّابات إنترنت، والكثير من المهام الأخرى التي تتسبّب بالإضرار بالعمليّات العقليّة المُتمثّلة بالتّفكير، والتّذكر، والانتباه، بالإضافة إلى تنظيم العاطفة، كما ينتج عنها تراجع بالقدرات المعرفيّة لدى الأفراد.
يرتبط تراجع القدرات العقليّة والذّكاء بشكل مُباشر بسوء العادات الغذائيّة التي تتم مُمارستها، كتناول الوجبات الغذائيّة الغنيّة بالدّهون، أو تلك التي تنقصها العناصر والمُغذّيات الضروريّة للحفاظ على الصّحة بشكل عام، وصحّة العقل بشكل خاص، ولعلّ أكثر الأمور التي تدفع النّاس لاتّباع مثل هذه الأخطاء هو محاولتهم التقليل من مقدار المُغذّيات التي يتم تناولها بهدف خسارة الوزن، أو قيامهم بالإفراط بتناول الأطعمة للتخلّص من النحافة وزيادة الوزن، إذ لا يتم حلّ هذه المُعضلة إلّا من خلال تحقيق التّوازن.
يساهم نقص النّوم في العديد من المشاكل الصحيّة ومنها المشاكل المتعلّقة بالدّماغ، إذ يعدّ مُسبباً رئيسياً لأمراض الدّماغ كالخرف والزّهايمر، ولتجنّب الإصابة بمثل هذه المشاكل فإنّه لا بدّ من اتباع روتين نوم يوميّ صحيّ للحرص على أخذ قسط كافٍ من النوم، كما أنّه من الضروريّ مراعاة تجنّب كل ما قد يؤثّر على النوم، كتجنّب تناول الكحول والكافيين في فترة المساء، والابتعاد عن الإلكترونيّات.
تتسبّب قلّة الحركة والتوقّف عن مُمارسة التّمارين لمدّة من الوقت بالإضرار بصحّة الدّماغ وإصابته بالخرف، إلى جانب خطر الإصابة بأمراض أخرى مُرتبطة بالزّهايمر كمرض السّكري، وارتفاع ضغط الدّم، والأمراض المُتعلّقة بالقلب، حيث إنّ الحفاظ على الصّحة العقليّة وتنميتها من هذا الجانب لا يتطلّب أكثر من الانتظام على مُمارسة التمارين الرياضيّة كالمشي بمعدّل ثلاث مرات أسبوعيّاً على الأقل.